رويته ، عن عليّ بن أحمد بن موسى ، ومحمّد بن أحمد السناني ، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدّب - رضى اللّه عنهم - عن أبي الحسين محمّد بن جعفر الأسدي الكوفيّ - رضي اللّه عنه - .
شرح
كثيرا بلا واسطة ، وهو محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي أبو الحسين الكوفي ساكن الري يقال له : محمد بن أبي عبد الله كان ثقة صحيح الحديث إلا أنه روى عن الضعفاء وكان يقول بالجبر والتشبيه وكان أبوه وجها ، روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى ( أي عن أبيه ) له كتاب الجبر والاستطاعة روى عنه الحسن بن حمزة وأحمد بن حمدان القزويني مات سنة إحدى عشرة وثلاثمائة ( النجاشي ) كان أحد الأبواب لم يرو عنهم عليهم السلام ( رجال الشيخ ) .
وذكر الصدوق في كمال الدين أخبارا كثيرة تدل على جلالة قدره وعظم محله عند صاحب الزمان صلوات الله عليه وحاشا من مثله أن يكون اعتقاده فاسدا والذي يخطر ببالي أنه كتب رسالة في الرد على المفوضة وأكثر متكلمينا على التفويض تبعا للمعتزلة ، وذكر أخبارا تدل على التشبيه كما هو مذكور في القرآن المجيد فنسب إليهما كما ذكر بعض الفضلاء المتبحرين أن أهل قم على الجبر والتشبيه سوى محمد بن بابويه ، والسبب ما ذكرناه وحاشا من جماعة لهم كمال الانقطاع والاختصاص إلى الأئمة المعصومين عليهم السلام مع روايتهم الأخبار المتواترة في نفي الجبر والتشبيه أن يقولوا بخلاف الحق ، والرواية في الكتب لا تدل على أنها معتقدهم غاية الأمر إن الصدوق إذا ذكر خبرا يدل على أحدهما يؤوله وهم لا يؤولونه ( إما ) بناء على الظهور ( أو ) بناء على عدم جرأتهم بأن يؤولوا بآرائهم بل يقولون مجملا إن له محملا يعلمه المعصومون عليهم السلام ولو كان لهم خبر في الحمل ينقلون ذلك الخبر كما أن أكثر أصحابنا يؤولون قوله تعالى( الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى« 1 » باستولى مع أنه روى مستفيضا عن المعصومين عليهم السلام خلافه ، وظاهرها
هامش
( 1 ) طه - 5