وما كان فيه عن محمّد بن حسان فقد رويته ، عن أبي ، ومحمّد بن الحسن ، والحسين بن أحمد بن إدريس - رضى اللّه عنهم - عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن حسان .
وما كان فيه عن محمّد بن الحسن الصفار - رحمه اللّه - فقد رويته ، عن محمد
شرح
أن المراد أن الله تبارك وتعالى بصفة الرحمانية الشاملة للعالمين حال كونه على عرش العظمة والجلال استوى نسبته تعالى إليهم وليس بالرحمانية أقرب إلى المؤمن من الكافر وغير ذلك من التأويلات للآيات ، ولهذا ترى من كان دأبه التأويل منهم يغلط أغلاطا كثيرة ، ولهذا كانوا يذمون المجتهدين القائلين بالآراء وتقدم كثير منها فالخبر صحيح أو حسن كالصحيح .
« وما كان فيه عن محمد بن حسان »
المسموع من المشايخ بالتشديد أبو عبد الله الزينبي يعرف وينكر بين ، بين ، يروي عن الضعفاء كثيرا له كتب روى عنه محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس ( النجاشي ) .
قد تقدم أن المعروف من دأب القدماء العمل بالكتاب وكل من كان يروي عن الضعفاء أو يروى المراسيل في كتابه كان ذلك نقصا وضعفا أما إذا كان الخبر الضعيف أو المرسل لمجرد التأييد فلا بأس وكلما تتبعنا من كتبهم كان كذلك ( أو ) كان من مراسيل المعتمدين المجمع عليهم ( أو ) كان ذكرهما بعد نقل الصحيح ( أو ) كان مضمونه متواترا عندهم ، ولما وصل الأمر إلى المتأخرين غفلوا عن دأبهم وصار الأخبار أكثرها ضعيفة وإن كانوا ينادون أنها صحيحة وهي حجة بيننا وبين ربنا وكأنهم لم يسمعوا الأخبار المتواترة بأن ( لا تردوا ما نسب إلينا ) لأنه يمكن أن يكون منا والرد علينا رد على الله تعالى لكنا نذكر الطريقين ونقول ما هو الحق والأمر إليك في العمل وعدمه ، فالخبر حسن عندنا بشهادة الصدوق وقوي كالصحيح عندهم .
« وما رويته عن محمد بن الحسن الصفار »
بن فروخ أبو جعفر الأعرج كان