. . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
لي محمد بن علي بن بلال ( غالب - خ ) ( الثقة ) : مر بنا إلى قبر محمد بن إسماعيل لنزوره فلما أتيناه جلس عند رأسه مستقبل القبلة والقبر أمامه ثمَّ قال أخبرني صاحب هذا القبر يعني محمد بن بزيع أنه سمع أبا جعفر عليه السلام يقول : من زار قبر أخيه ( المؤمن ) ووضع يده على قبره وقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر سبع مرات أمن من الفزع الأكبر « 1 » وفي الكشي : من زار قبر أخيه المؤمن فجلس عند قبره واستقبل القبلة إلخ « 2 » .
وفي النجاشي : وحكي عن بعض أصحابنا ، عن ابن الوليد قال : وفي رواية محمد بن بزيع قال أبو الحسن الرضا عليه السلام : إن لله تعالى بأبواب الظالمين من نور له البرهان ومكن له في البلاد ليدفع بهم عن أوليائه ويصلح الله به أمور المسلمين إليهم يلجأ المؤمن من الضر ، وإليهم يفزع ذو الحاجة من شيعتنا وبهم يؤمن الله روعة المؤمن في دار الظلمة ، أولئك المؤمنون حقا ، أولئك أمناء الله في أرضه ، أولئك نور في رعيتهم يوم القيمة ، ويزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الكواكب الدرية لأهل الأرض ، أولئك من نورهم يوم القيمة يضيء منهم القيمة خلقوا والله للجنة ، وخلقت الجنة لهم فهنيئا لهم ما على أحدكم أن لو شاء لنال هذا كله ، قال قلت بما ذا جعلني الله فداك ؟ قال : يكون معهم فيسرنا بإدخال السرور على المؤمنين من شيعتنا فكن منهم يا محمد « 3 » .
وفي الحسن كالصحيح عن الحسين بن خالد الصيرفي قال : كنا عند الرضا عليه السلام ونحن جماعة فذكر محمد بن إسماعيل بن بزيع قال : وددت أن فيكم مثله
هامش
( 1 ) الكافي باب زيارة القبور خبر 9 من كتاب الجنائز
( 2 ) رجال الكشّيّ ( في محمّد بن إسماعيل بن بزيع إلخ ) خبر 3 ص 348 طبع بمبئي
( 3 ) رجال النجاشيّ - محمّد بن إسماعيل بن بزيع إلخ - ص 233 طبع بمبئي