تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
. . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
عنه عن علي بن أحمد بن قتيبة النيسابوري ( النجاشي - الخلاصة ) متكلم فقيه ، جليل القدر ، له كتب أخبرنا برواياته وكتبه أبو عبد الله ، عن محمد بن بابويه : عن محمد بن الحسن ، عن أحمد بن إدريس ، عن علي بن محمد بن قتيبة ، عنه ورواهما محمد بن بابويه ، عن حمزة بن محمد العلوي ، عن أبي نصر قنبر بن علي بن شاذان عن أبيه عن الفضل ثمَّ ذكر طرقه على مذهب العامة ( الفهرست ) من أصحاب الهادي والعسكري ( ع ) ( رجال الشيخ ) . وروى الكشي أن الفضل بن شاذان رحمه الله يروي عن جماعة منهم محمد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى والحسن بن محبوب والحسن بن علي بن فضال ومحمد بن إسماعيل بن بزيع ، ومحمد بن الحسن الواسطي ومحمد بن سنان ، وإسماعيل بن سهل - وعن أبيه شاذان بن الخليل وأبي داود المسترق وعمار بن المبارك وعثمان بن عيسى وفضالة بن أيوب ، وعلي بن الحكم وإبراهيم بن عاصم وأبي هاشم داود بن القاسم الجعفري والقسم بن عروة وابن أبي نجران وفي الخلاصة : نقل الكشي عن الأئمة عليهم السلام مدحه ثمَّ ذكر ما ينافيه وقد أجبنا عنه في كتابنا الكبير ، وهذا الشيخ أجل من أن يغمز عليه فإنه رئيس طائفتنا - رضي الله عنه - والظاهر أن ذمه لشهرته كزرارة مع أن الشهرة يلزمها أمثال هذه للحسد فإنه ذكر العامة أن البخاري لما صنف صحيحه في الكش « 1 » جاء إلى سمرقند فازدحم عليه المحدثون أكثر من مائة ألف محدث وكان يحدثهم على المنبر فحسد مشايخ سمرقند واحتالوا لدفعه بأن سمعوا أن البخاري يرى حدوث القرآن وكان أكثرهم أشاعرة فسأله واحد منهم ما يقول شيخنا في القرآن قديم أو حادث ؟ فقرأ ( ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون « 2 » فلما سمعوا ذلك منه قال علماء
هامش
( 1 ) الكش بالفتح قرية من جرجان ( 2 ) الأنبياء - 2