وما كان فيه عن عبد الملك بن عمرو فقد رويته ، عن أبي - رضي اللّه عنه - عن سعد بن عبد اللّه . عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين عن عبد الملك بن عمرو الأحول الكوفيّ وهو عربى .
وما كان فيه عن عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النيسابوريّ فقد رويته عنه .
شرح
( الفهرست ) عبد الملك بن عتبة الهاشمي اللهبي ( أي من أولاد أبي لهب ) المكي من أصحاب الصادق عليه السلام ( رجال الشيخ ) عبد الملك بن عتبة الصيرفي الكوفي ( من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام له كتاب ( رجال الشيخ ) .
فظهر أنهما اثنان ، والكتاب الذي يروي عنه الأصحاب للصيرفي الثقة فلا يضر انتسابه إلى الهاشمي المجهول « عن محمد بن أبي حمزة »
الثمالي له كتاب روى عنه محمد بن أبي عمير ( النجاشي - الفهرست ) .
وذكر الكشي : سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير ، عن علي بن أبي حمزة الثمالي والحسين بن أبي حمزة ومحمد أخويه وأبيه فقال كلهم ثقات فاضلون وفي الخلاصة ثقة فاضل .
فظهر أن الخبر موثق كالصحيح للحسن بن فضال ، ولو اعتبرنا رجوعه فهو صحيح ، والظاهر اعتباره لأنه شهد عليه الصادق اللهجة محمد بن عبد الله بن زرارة وإذا رجع عند موته فلو كان كذب في خبر من أخباره لذكره ولما لم يذكر ظهر صحة ما أخبر به ، ولكنا عملنا في هذا الكتاب على آراء المتأخرين .
« وما كان فيه ، عن عبد الملك بن عمرو »
وفي الكشي في الصحيح ، عن جميل بن صالح عن عبد الملك بن عمرو قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام إني لأدعو ( الله - خ ) لك حتى أسمي دابتك ( أو ) قال أدعو لدابتك « 1 » وكذا في الخلاصة فالطريق قوي كالصحيح .
« وما كان فيه ، عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري فقد رويته عنه »
لما كان من مشايخه ويعتمد عليه فخبره حسن ، وبعض الأصحاب كالشهيد
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ - ما روى في عبد الملك بن عمرو خبر 1 ص 247 طبع بمبئي