تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
بن مسكين ، عن أبي كهمس ، عن عبد المؤمن بن القاسم الأنصاريّ الكوفيّ عربى ، وهو اخوابى مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاريّ . وما كان فيه عن عبد الملك بن أعين فقد رويته ، عن محمّد بن علي ماجيلويه - رضي اللّه عنه - عن عمه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الملك بن أعين وكنيته أبو ضريس ، وزار الصادق عليه السّلام قبره بالمدينة مع أصحابه . وما كان فيه عن عبد الملك بن عتبة الهاشمي فقد رويته ، عن أبي - رضى اللّه - عنه - عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن عليّ بن فضال عن محمّد بن أبي حمزة عن عبد الملك بن عتبة الهاشمي .
شرح
كنية لثلاثة مجاهيل ، فالخبر قوي كالصحيح . « وما كان فيه عن عبد الملك بن أعين » روى الكشي في الصحيح ، عن الحسن بن علي بن يقطين قال : حدثني المشايخ أن حمران ، وزرارة ، وعبد الملك ، وبكير وعبد الرحمن بن أعين كانوا مستقيمين « 1 » إلخ ثمَّ روى أخبارا تدل على جلالة قدره وعلو منزلته « 2 » فالخبر حسن كالصحيح . « وما كان فيه عن عبد الملك بن عتبة » الهاشمي اللهبي من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام ذكره أبو العباس بن سعيد فيمن روى عن الباقر والصادق ( ع ) ليس له كتاب ، والكتاب الذي ينسب إلى عبد الملك بن عتبة هو لعبد الملك بن عتبة النخعي صير في كوفي ثقة من أصحاب الصادق والكاظم ( ع ) له هذا الكتاب يرويه عنه جماعة منهم الحسن بن علي بن بنت إلياس ( النجاشي - الخلاصة ) له كتاب روى عنه الحسن بن محمد بن سماعة
هامش
( 1 ) رجال الشيخ - في اخوة زرارة - خبر 1 ص 107 طبع بمبئي وزاد : ومات منهم أربعة في زمان أبي عبد اللّه عليه السلام وكانوا من أصحاب أبى جعفر عليه السلام وبقي زرارة إلى عهد أبى الحسن عليه السلام فلقى ما لقي . ( 2 ) لاحظ الكشّيّ ص 117 طبع بمبئي .