رضى اللّه عنهما ، عن سعد بن عبد اللّه والحميري جميعا عن أحمد وعبد اللّه ابني محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان ؟ عن عبيد اللّه بن علي الحلبيّ ورويته عن أبي ومحمّد بن الحسن وجعفر بن مسرور - رضى اللّه عنهم عن الحسين بن محمّد بن عامر عن عمه عبد اللّه بن عامر ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان عن عبيد اللّه بن علي الحلبيّ .
شرح
يتجر هو وأبوه وإخوته إلى حلب فغلب عليهم النسبة إلى حلب وآل أبي شعبة بالكوفة بيت مذكور في أصحابنا روى جدهم أبو شعبة عن الحسن والحسين صلوات الله عليهما وكانوا جميعهم ثقات مرجوعا إلى ما يقولون ، وكان عبيد الله كبيرهم ووجههم وصنف الكتاب المنسوب إليه وعرضه على الصادق عليه السلام وصححه قال عند قراءته أترى لهؤلاء مثل هذا ؟ ( النجاشي - الخلاصة ) لكن في الخلاصة وصححه واستحسنه ، وقال عند قراءته : ليس لهؤلاء في الفقه مثله ، وهو أول كتاب صنفه الشيعة ( الخلاصة ) .
( وفي النجاشي ) والنسخ مختلفة الأوائل والتفاوت فيها قريب ، وقد روى هذا الكتاب خلق من أصحابنا ، عن عبيد الله ، والطريق إليه كثيرة ونحن جارون على عادتنا في هذا الكتاب وذاكرون إليه طريقا واحدا ( في الموثق كالصحيح ) عن حماد عن الحلبي ( النجاشي ) .
عبيد الله بن علي الحلبي له كتاب مصنف معمول عليه ، وقيل إنه عرض على الصادق عليه السلام فاستحسنه وقال : ليس لهؤلاء يعني المخالفين مثله ، أخبرنا أبو عبد الله ( أي المفيد ) ( عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمد بن الحسن جميعا عن سعد والحميري ، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى الأشعري ) عن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان ، عن عبيد الله بن علي الحلبي وغيره من الطرق التي تصير إلى خمسة صحاح وخمسة طرق أقوياء .
وذكر البرقي : كوفي وكان متجره إلى حلب فغلب عليه هذا اللقب مولى ثقة صحيح له كتاب وهو أول ما صنفه الشيعة ( أي مرتبا ) وإلا فقبله كتب كثيرة بلا ترتيب فيما رأيناه ، وما ذكره الصدوق يرتقي إلى ستة طرق صحيحة وخمسة طرق أقوياء كالصحاح ، ولما كان