تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
. . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
ما كان عليه من العبادة ، له كتب يرويها عنه جماعات من أصحابنا منهم محمد بن أبي عمير ( النجاشي ) له كتاب أخبرنا به الحسين بن عبيد الله ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن ابن أبي عمير وصفوان ، ووثقه المفيد في الإرشاد . وفي الكافي في القوي كالصحيح ، عن محمد بن عمرو الزيات ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من مات في المدينة بعثه الله في الآمنين يوم القيمة منهم يحيى بن حبيب وأبو عبيدة الحذاء ، وعبد الرحمن بن الحجاج . والظاهر أنه كان ( أبي الحسن عليه السلام ) مكان ( أبي عبد الله عليه السلام ) ووقع التبديل سهوا من النساخ لأن الراوي راوي الرضا عليه السلام و ( عبد الرحمن ) مات في زمانه عليه السلام ولو كان من الصادق عليه السلام لكان الأنسب ذكره في المعجزات باعتبار الإخبار بموت عبد الرحمن بالمدينة واعلم أن الظاهر أن الرمي بالكيسانية لكونه ينقل مذهبهم لهم بإذن الصادق عليه السلام . كما رواه الكشي عن نصر بن الصباح أنه قال عبد الرحمن بن الحجاج شهد له أبو الحسن عليه السلام بالجنة وكان الصادق عليه السلام يقول : لعبد الرحمن : يا عبد الرحمن ، كلم أهل المدينة فإني أحب أن يكون في رجال الشيعة مثلك « 1 » . ويمكن أن يكون بعد عهده من الرضا عليه السلام تقية فلما وصل إلى خدمته عليه السلام توهم متوهم أنه ترك الحق ثمَّ رجع إليه وانقطاعه إلى أهل البيت أشهر من أن يحتاج إلى البيان .
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ ( في أبى على عبد الرحمن بن الحجاج ) خبر 1 من الجزء الخامس ص 276 طبع بمبئي
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 160 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى