وكان موسى عليه السّلام إذا ذكر عنده قال : انه لثقيل في الفؤاد .
وما كان فيه عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي فقد رويته ، عن محمّد بن الحسن
شرح
« وكان موسى عليه السلام إذا ذكر عنده قال : إنه لثقيل في الفؤاد »
أي موقر ومعظم في القلوب أو في قلبي ، ويمكن أن يكون المراد أنه كان يعظم أبا الحسن عليه السلام والظاهر أنه مدح لا ذم كما توهم بخلاف ما لو قيل على الفؤاد فإنه ذم ، ويمكن أن يكون الضمير راجعا إلى اسمه واسم أبيه فإن الأول اسم لابن ملجم والثاني اسم ابن يوسف الثقفي ويكون الغرض تغيير الاسم وربما كان غيره ولم يشتهر .
وروى الكشي في الموثق كالصحيح ، عن عثمان بن عيسى ، عن حسن بن ناجية قال سمعت أبا الحسن عليه السلام وذكر عبد الرحمن بن الحجاج فقال : إنه ثقيل على الفؤاد .
ويمكن أن يكون تبديل ( في ) ب ( على ) من النساخ والطريق حسن كالصحيح ويمكن القول بالصحة كما ذكره العلامة بناء على عدم الاعتداد بالمشايخ للإجازة البحت كما تقدم مع أن طريق الشيخ من جهة المصنف صحيح بأربعة أسانيد كما ذكر ( والحسين بن عبيد الله ) وثقه ابن طاوس في كتاب النجوم مع اعتماد الشيخ وغيره عليه ومدحه الشيخ بكونه كثير السماع عارف بالرجال ، ولا ريب في كثرة روايات الشيخ وغيره عنه فلا تغفل عن هذا الطريق الذي حصل لنا ولم يتفطن لذلك أكثرهم وبذلك يصح كثير من الأخبار التي طرحها الأصحاب للضعف لعدم التدبر فتدبر « وما كان فيه ، عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي »
مولى العباس بن محمد بن علي بن عبيد الله بن العباس كان ضعيفا غمز عليه أصحابنا ، وقالوا : كان يضع الحديث له كتب روى عنه علي بن حسان ( النجاشي ) له كتاب روي في الصحيح عن علي بن حسان عنه ( الفهرست ) « علي بن حسان الواسطي عن عمه عبد الرحمن بن كثير الهاشمي »
علي بن حسان الواسطي أبو الحسين القصير المعروف بالمنمس عمر