وما كان فيه عن عبد الأعلى مولى آل سام فقد رويته ، عن محمّد بن الحسن - رضي اللّه عنه - عن الحسن بن متيل ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن خالد بن أبي إسماعيل ، عن عبد الأعلى مولى آل سام .
وما كان فيه عن عبد الحميد فقد رويته ، عن محمّد بن علي ماجيلويه - رضى
شرح
كذلك ؟ « فقد رويته عن الحسين بن إبراهيم تاتانة رضي الله عنه »
هذا من مشايخ الصدوق وكثيرا ما يروى عنه ويقول : رضي الله عنه ، فالخبر حسن كالصحيح أو قوي كالصحيح .
« وما كان فيه ، عن عبد الأعلى مولى آل سام »
روى الكشي بعد ذكره في الصحيح عن سيف بن عميرة ، عن عبد الأعلى قال ، قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن الناس يعيبون علي بالكلام وأنا أكلم الناس فقال : أما مثلك ممن يقع ثمَّ يطير فنعم ، وأما من يقع ثمَّ لا يطير فلا « 1 » وكذا فهم في الخلاصة ورجال ابن داود ، ولعله كان لهم قرينة بأنه هو ، لأن عبد الأعلى ثمانية ويظهر من المصنف أيضا أن كتابه معتمد ، وفي رجال الشيخ : عبد الأعلى مولى آل سام الكوفي من أصحاب الصادق عليه السلام « عن خالد بن أبي إسماعيل »
كوفي ثقة ( النجاشي - الخلاصة ) له كتاب رواه صفوان بن يحيى ( النجاشي ) له أصل رواه صفوان ( الفهرست ) والطريق صحيح كما صححه العلامة ( أو ) حسن كالصحيح للحسن بن متيل كالخبر .
« وما كان فيه ، عن عبد الحميد »
بن أبي العلاء بن عبد الملك الأزدي ثقة يقال له السمين ( النجاشي - الخلاصة ) له كتاب روى عنه ابن أبي عمير ( النجاشي ) الأزدي الخفاف الكوفي من أصحاب الصادق عليه السلام ( رجال الشيخ ) ثمَّ قال : الأزدي السمين الكوفي من أصحاب الصادق عليه السلام ( رجال الشيخ ) والظاهر أنهما واحد ، ووصف اثنان غيره بالأزدي ، من أصحاب الصادق ، لكن لم يذكر لهما كتاب ، فالظاهر أن
هامش
( 1 ) مفاده ان الصادق ( ع ) انما رخّص له في المجادلة مع المخالفين في علم الكلام لأنه ( ع ) علم أنه لا يصير ملزما ( بالفتح ) لهم في البحث ، بل كلما قرب الزامه حصّل لنفسه مخلصا ( تنقيح المقال ج 2 ص 132