تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
وما كان فيه عن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام فقد رويته ، عن أبي ، ومحمّد بن الحسن - رضى اللّه عنهما - عن سعد بن عبد اللّه ، عن أبي الجوزاء المنبه بن عبد اللّه ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن عليّ بن
شرح
« وما كان فيه عن زيد بن علي بن الحسين ( ع ) » روى المصنف وغيره أخبارا تدل على جلالة قدره « 1 » ويظهر منها أنه لم يكن يدعو إلى نفسه ، بل كان يدعو إلى الرضى من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم فتوهم جماعة أنه كان يدعو إلى نفسه كما قاله المفيد في إرشاده ، وذكره أيضا أنه كان عين إخوته بعد أبي جعفر عليه السلام وأفضلهم وكان ورعا ، عابدا ، فقيها ، سخيا ، شجاعا ، وظهر بالسيف يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويطلب بثارات الحسين عليه السلام ويظهر من الأخبار أن الصادق عليه السلام كان راضيا بخروجه باطنا ، ويظهر عدم رضاه به تقية والله تعالى يعلم ، لكن الأخبار التي يروى عنه أكثرها موافق للعامة فهو ( إما ) من تقية وإما كذب رواته الزيدية العامة عليه . « عن أبي الجوزاء المنبه بن عبد الله » التميمي صحيح الحديث ( النجاشي - الخلاصة ) له كتاب روى عن الصفار ( النجاشي ) ثقة ( الخلاصة ) في الفائدة الأولى من الخلاصة : وكثيرا ما يقع بعنوان عبد الله بن المنبه في أخبار الشيخ رضي الله عنه وكأنه من سهو القلم « عن الحسين بن علوان » الكلبي مولاهم وأخوه الحسن يكنى أبا محمد ثقة رويا عن الصادق عليه السلام وليس للحسين كتاب ، والحسن أخص بنا وأولى روى عنه هارون بن مسلم ( النجاشي ) له كتاب روى عنه أبو الجوزاء المنبه بن عبد الله ( الفهرست ) من العامة إلا أن له ميلا ومودة شديدة وقد قيل إنه كان مستورا ولم يكن مخالفا ( الكشي ) قال ابن عقدة الحسن كان أوثق من أخيه وأحمد عند أصحابنا ( الخلاصة ) . « عن عمرو بن خالد » أبو خالد الواسطي روى عن زيد بن علي عليه السلام له كتاب
هامش
( 1 ) لاحظ الأمالي للصدوق - المجلس السادس والخمسون ص 210 والمجلس الثاني والستون ص 236 طبع قم