تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
وما كان فيه عن سدير الصيرفي فقد رويته . عن أبي - رضي اللّه عنه - عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن عمرو بن أبي نصر الأنماطي ، عن سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي ويكنى أبا الفضل .
شرح
رجلا فقتلهم جميعا لم يبق ( لم يغلب - خ ) منهم إلا رجل واحد أصابته جراحات فسقط بين القتلى يعد منهم ، فلما جنه الليل خرج من بينهم فتخلص ، وهو أبو سلمة سالم بن مكرم الجمال الملقب بأبي خديجة فذكر بعد ذلك أنه تاب وكان ممن يروي الحديث ( الكشي ) « 1 » . والظاهر أنه ضعفه بما ذكره علي بن الحسن ، لكن ذكر توبته أيضا فيمكن أن يجعل خبره من الصحيح أو الحسن ولا أقل من الموثق ، والطريق إليه لا يخلو من ضعف بأبي سمينة ، فلهذا جعلنا خبره قويا كالصحيح . ( وفي الفهرست ) له كتاب أخبرنا به جماعة . عن ابن بابويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، والحميري ، ومحمد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، وأيضا في الصحيح والقوي عنه - فعلى السند الأول صحيح من ثمانية طرق . « وما كان فيه ، عن سدير الصيرفي » روى الكشي في الحسن كالصحيح أن الصادق عليه السلام بكى ودعا ، ثمَّ قال : يا شحام إني طلبت إلى إلهي في سدير وعبد السلام بن عبد الرحمن وكانا في السجن فوهبهما إلى وخلى سبيلهما « 2 » . وفي الحسن كالصحيح ، عن محمد بن عذافر أن الصادق عليه السلام قال : سدير عصيدة بكل لون « 3 » ( والعصيدة ) هي الحلواء من أصحاب علي بن الحسين والباقر والصادق عليهم السلام ( رجال الشيخ ) .
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ ( ما روى في أبى خديجة سالم بن مكرم ) خبر 1 ص 225 طبع بمبئي ( 2 - 3 ) الكشّيّ ( الجزء الثالث ) ذيل حديث 3 - 1 ص 138 طبع بمبئي
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 134 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى