وما كان فيه عن حنان بن سدير فقد رويته ، عن أبي ومحمّد بن الحسن - رضى اللّه عنهما - عن سعد بن عبد اللّه ، وعبد اللّه بن جعفر الحميري جميعا عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن حنان .
ورويته عن محمّد بن الحسن - رضي اللّه عنه - عن محمّد بن الحسين الصفار
شرح
منزله بالكوفة وأقام بالحائر حتى مات ودفن هناك وصنف كتبا ( النجاشي ) .
وروى الكشي خبر نصر المذكور « 1 » ، وقال : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن فضالة بن أيوب والإقرار له بالفقه ، وقال بعضهم مكان فضالة : ( عثمان بن عيسى ) « 2 » وذكر الشيخ في العدة أن الطائفة عملت بما رواه بنو فضال والطاطريون ، وعبد الله بن بكير ، وسماعة ، وعلي بن أبي حمزة ، وعثمان بن عيسى .
وفي الفهرست : واقفي المذهب له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد عن سعد ، والحميري ، عن أحمد بن محمد ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب عنه فالخبر موثق كالصحيح .
والغالب صحة خبره لصحة طريق الكليني والشيخ إليه ، وقلما يوجد خبر عن حميد ذكره المصنف لم يذكره الشيخان صحيحا ، مع إنا ذكرنا صحة طريق المصنف إليه أيضا .
« وما كان فيه ، عن حنان بن سدير »
بن حكيم بن صهيب أبو الفضل الصيرفي كوفي من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ، له كتب روى عنه إسماعيل
هامش
( 1 ) قال : قال أحد القوم : عثمان بن عيسى وكان يكون بمصر وكان عنده مال كثير وست جوار فبعث إليه أبو الحسن ( ع ) فيهن وفي المال وكتب إليه : ان أبى قد مات وقد اقتسمنا ميراثه وقد صح الاخبار بموته واحتج عليه قال : فكتب إليه ان لم يكن أبوك مات فليس لك من ذلك شيء وان كان قد مات على ما تحكى فلم يأمرني بدفع شيء إليك وقد أعتقت الجواري ص 367 طبع بمبئي
( 2 ) لاحظ الكشّيّ ص 344 في تسمية الفقهاء من أصحاب أبى إبراهيم وأبى الحسن الرضا عليهما السلام .