وما كان فيه عن حمدان بن الحسين فقد رويته ، عن عليّ بن حاتم إجازة .
قال : أخبرنا القاسم بن محمّد قال : حدّثنا حمدان بن الحسين .
وما كان فيه عن حمدان الديوانى فقد رويته ، عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ - رضي اللّه عنه ، - عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن حمدان الديوانى .
شرح
التوثيق للابن محمد ، ويظهر مدح ابن الابن على ، والخبر قوي أو ضعيف على رأي المتأخرين .
« وما كان فيه ، عن حمدان بن الحسين »
غير مذكور ، وفي النجاشي الحسين بن حمدان وضعفه ( النجاشي - الغضائري ) له كتاب أسماء النبي والأئمة عليهم السلام ( الفهرست ) روى عنه التلعكبري لم يرو عنهم عليهم السلام ( رجال الشيخ ) والظن أنه هو ووقع التقديم والتأخير من النساخ « فقد رويته عن علي بن حاتم إجازة »
أي لم أسمع منه ولم أقرأ عليه ، بل أجاز لي رواية كتاب حمدان .
علي بن أبي سهل حاتم بن أبي حاتم القزويني أبو الحسن ، ثقة من أصحابنا ثقة في نفسه يروي عن الضعفاء سمع وأكثر ، صنف كتبا أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان قال حدثنا أبو الحسن علي بن حاتم بكتبه ( النجاشي ) علي بن حاتم القزويني له كتب كثيرة جيدة معتمدة روى عنه الحسين بن علي بن شيبان القزويني ( الفهرست ) روى عنه التلعكبري وله منه إجازة لم يرو عنهم عليهم السلام ( رجال للشيخ ) .
« قال : أخبرنا القاسم بن محمد »
مشترك بين ممدوحين في هذه المرتبة فالخبر قوي .
« وما كان فيه ، عن حمدان الديواني »
مشترك بين ثقة وممدوح وضعيف ولم يلقبوا بالديواني ويحتمل غيرهم ، والطريق إليه حسن كالصحيح ، فالخبر قوي كالصحيح .