وما كان فيه عن حماد النوا فقد رويته ، عن محمّد بن علي ماجيلويه - رضى اللّه عنه - عن عمه محمّد بن أبي القاسم ، عن أبيه ، عن محمّد بن خالد البرقي ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن حماد النوا .
شرح
قال حمدويه قال العبيدي ، عن حماد بن عيسى قال : دخلت على الكاظم عليه السلام فقلت له : جعلت فداك ادع الله لي أن يرزقني دارا وزوجة ، وولدا وخادما والحج في كل سنة فقال : اللهم صل على محمد وآل محمد وارزقه دارا وولدا وزوجة وخادما ويحج خمسين حجة قال حماد فلما اشترط خمسين سنة علمت أني لا أحج أكثر من خمسين سنة قال حماد وحججت ثمان وأربعين سنة وهذه داري قد رزقتها ، وهذه زوجتي وراء الستر تسمع كلامي وهذا ابني وهذا خادمي قد رزقت كل ذلك فحج بعد هذا الكلام حجتين تمام الخمسين ثمَّ خرج بعد الخمسين حاجا فزامل أبا العباس النوفلي الصغير فلما صار في موضع الإحرام دخل ليغتسل فجاء الوادي فحمله فغرقه الماء رحمه الله ، أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه وأقروا له بالفقه ، وتوفي في سنة تسع ومائتين وعاش نيفا وتسعين سنة ( الكشي ) « 1 » .
والخبر صحيح بالسند الأول وحسن كالصحيح بالسند الثاني .
« وما كان فيه عن حماد النواء »
الكوفي روى عنه ابن فضال من أصحاب الصادق عليه السلام ( رجال الشيخ ) ويظهر من المصنف أن كتابه معتمد الأصحاب « محمد بن أبي القاسم »
عبيد الله أو عبد الله بن عمران الجبائي البرقي أبو عبد الله الملقب ماجيلويه وأبو القاسم يلقب بندار سيد من أصحابنا القميين ثقة ( النجاشي - الخلاصة ) عارف بالأدب والشعر والغريب وهو صهر أبي عبد الله البرقي على ابنته ، وابنه علي بن محمد منها وكان أخذ منه العلم والأدب ( النجاشي ) .
والظاهر أن المدح لمحمد مع التوثيق ، ويمكن أن يكون المدح للأب ،
و
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ - الجزء الرابع - ( ما روى في حماد بن عيسى الجهنيّ إلخ ) خبر 2 ص 203 طبع بمبئي