تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
بن محمّد ، عن أبيه ، عن جده ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام . ورويته أيضا ، عن محمّد بن علي الشاه قال : حدّثنا أبو حامد قال : أخبرنا أبو يزيد قال : أخبرنا محمّد بن أحمد بن صالح التميمي قال : حدّثنا أبى قال حدّثني انس بن محمّد أبو مالك ، عن أبيه عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جده ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال له : يا علي أوصيك بوصية فاحفظها فلا تزال بخير ما حفظت وصيتي وذكر الحديث بطوله
شرح
عندنا معروفين عنده لتتبعه رجال المحدثين في قم ، والعراق ، وخراسان ، وسائر البلاد ولم يكن لأصحاب الرجال غالبا معرفة بجميع علمائنا لما كانوا في بغداد والكوفة وكانوا يعرفون مشاهير قم وأكثر أصحابه الذين ينقل عنهم الخبر مع كونهم فضلاء عارفين لم ينقل أصحاب الرجال أساميهم في رجالهم فكيف أحوالهم ، وكان أكثرهم من المربوطين بصاحب الأمر عليه السلام كما يظهر من كتابه كمال الدين وتمام النعمة وكان جماعة كثيرة منهم بسمرقند وبخارا وبلخ ، ولو كان كتب المصنف مضبوطة لكفت للعالمين ولما كان أكثر فضلاء هذه البلاد مشغولين بكتب الحكماء اندرس جميع كتب الأخبار ويظهر واحد بعد واحد في هذه الأوقات من قم وغيرها وكان في فهرست كتبه رسالة الرضا عليه السلام ظهر كتاب قديم كان تاريخ كتابته قريبا من زمان المصنف أو في زمانه ، ونقل عنه أهل مكة وجيء به إلينا ورأيت نسخة كتاب معاني الأخبار التي كانت مكتوبة في زمان المصنف وجيء بها من قم إلينا وكتبنا منه وكان عليها إجازة العلماء وخطوطهم وكذا كتاب الأمالي وقرب الإسناد من الحميري ، وبصائر الدرجات للصفار والمحاسن للبرقي لما اشتغل أصحابنا في جمع الأخبار وقليلا ما يوجد في هذه الكتب شيء لم يكن مثله في الكتب الأربعة المشهورة وفائدتها تقوية أخبار الكتب الأربعة غالبا ، ونرجو من الله تعالى ظهور صاحب الأمر سلام الله وصلواته عليه حتى يتخلص العالمون من هذه الهموم .