. . . . . . . . . .
شرح
رسول الله وأمير المؤمنين والإمام الهادي وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين بأمر الله أقول ما يبدل القول لدي بأمرك يا ربي أقول : اللهم فوال من والاه وعاد من عاداه والعن من أنكره وأغضب على من جحد حقه اللهم إنك أنزلت علي : إن الإمامة لعلي وإنك عند بياني ذلك ونصبي إياه لما أكملت لهم دينهم وأتممت عليهم نعمتك ورضيت لهمالْإِسْلامَ دِيناًوَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَاللهم إني أشهدك أني قد بلغت . معاشر الناس أنه قد أكمل الله لكم دينكم بإمامته فمن لم يأتم به وبمن يقوم بعده بولدي من صلبه إلى يوم العرض على الله فأولئك الذينحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ-وَفِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ-فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ.
معاشر الناس هذا أنصركم لي وأحقكم وأقربكم إلى وأعزكم على والله عنه وأنا راضيان ، وما نزلت آية رضى في القرآن إلا فيه ولا خاطب الله الذين آمنوا إلا بدأ به ولا شهد الله بالجنة في هل أتى على الإنسان إلا له ولا أنزلها في سواه ولا مدح بها غيره معاشر الناس هو قاضي ديني والمجادل عني والتقي ، النقي ، الهادي ، المهدي ، نبيه خير الأنبياء ، وهو خير الأوصياء .
معاشر الناس : إن إبليس أخرج آدم من الجنة بالحسد فلا تحسدوه فتحبط أعمالكم وتزل أقدامكم فإن آدم أهبط إلى الأرض بذنبه وخطيئته وإن الملعون حسده على الشجرة وهو صفوة الله فكيف بكم وأنتم أنتم وقد كثر أعداء الله ألا وإنه لا يبغض عليا إلا شقي ولا يتوالاه إلا تقي ولا يؤمن به إلا مؤمن مخلص فيه نزلت سورة العصربِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ، معاشر الناس قد أشهدت الله وبلغتكم وما علي إلا البلاغ