. . . . . . . . . .
شرح
حاضر وغائب ، وعلى من شهد ولم يشهد فليبلغ حاضركم غائبكم إلى يوم القيمة ، وسيجعلون الإمامة بعدي ملكا واغتصابا ، إلا لعن الله الغاصبين والمغتصبين عندما يفرغ لكم أيها الثقلان من يفرغ فينزل عليكمشُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ.
معاشر الناس : لن يذركمعَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ.
معاشر الناس : أنه ما من قرية إلا والله مهلكها بتكذيبها ، وكذلك يهلك قريتكم ، وهو المواعد كما ذكر الله في كتابه وهو مني ، ومن صلبي والله منجز وعده معاشر الناس قد ضل قبلكم أكثر الأولين فأهلكهم الله وهو مهلك الآخرين ، ( ثمَّ تلا الآية إلى آخرها ) ثمَّ قال : إن الله أمرني ونهاني وقد أمرت عليه ونهيته بأمره فعلم الأمر والنهي لديه فاسمعوا الأمر منه تسلموا ، وأطيعوه تهتدوا وانتهوا عما ينهاكم عنه ترشدوا ، ولا تتفرق بكم السبل عن سبيله .
معاشر الناس : أنا الصراط المستقيم الذي أمركم أن تسألوا عن الهدي إليه ، ثمَّ علي بعدي ( وقرأ سورة الحمد وقال : ) فيهم نزلت ، فيهم ذكرت ، لهم شملت ، إياهم خصت وعمت ، أولئك أولياء الله الذينلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ،أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، ألا إن أعداءهم هم السفهاء الغاوون ، إخوان الشياطينيُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً، ألا إن أولياءهم الذين ذكر الله في كتابه( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ )« 1 » ألا إن أولياءهم الذين وصفهم الله فقال( لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ )« 2 » ألا إن أولياءهم الذين آمنوا ولم يرتابوا ، ألا إن أولياءهم الذين
هامش
( 1 ) المجادلة - 22
( 2 ) الأنعام - 82