الْجَسَدِ الصِّيَامُ جِهَادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ اسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ مَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ بِالْعَطِيَّةِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُنَزِّلُ الْمَعُونَةَ عَلَى قَدْرِ الْمَئُونَةِ حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ التَّقْدِيرُ نِصْفُ الْعَيْشِ مَا عَالَ امْرُؤٌ اقْتَصَدَ قِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ الدَّاعِي بِلَا عَمَلٍ كَالرَّامِي بِلَا وَتَرٍ التَّوَدُّدُ نِصْفُ الْعَقْلِ الْهَمُّ نِصْفُ الْهَرَمِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُنَزِّلُ الصَّبْرَ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ مَنْ ضَرَبَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ حَبِطَ أَجْرُهُ مَنْ أَحْزَنَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ عَقَّهُمَا
5905 وَقَالَ الصَّادِقُ ع إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ
شرح
يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ« 1 » « التقدير » أي التضييق والاقتصاد « ما عال » أي لم يفتقر ( والوتر ) ( ذه كمان وحبل القوس ) أي يشترط في الداعي أن يكون صالحا حتى يستجاب دعاؤه « التودد » والمحبة مع الناس كلهم فمع المؤمنين بالقلب ، ومع غيرهم مداراة وتقية « الهم » والغم سبب للهرم فينبغي للعاقل أن لا يغتم عبثا فإنه كالقاتل نفسه بيده « من أحزن والديه » بأي وجه كان وإن كان بإظهار الفقر والبلاء لهما .
« وقال الصادق عليه السلام ( إلى قوله ) أرزاقكم » الظاهر أن المراد به أنه اغتنموا من إخوانكم بعض الأخلاق ولا تتوقعوا عن كل أحد منهم جميع الكمالات .
كما رواه الكليني في القوي ، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : من استحكمت فيه خصلة من خصال الخير احتملته عليها واغتفرت فقد ما سواها ، ولا اغتفر فقد عقل ، ولا دين لأن مفارقة الدين مفارقة إلا من فلا يتهنأ بحياة من مخافة ، وفقد العقل فقد الحياة ، ولا يقاس إلا بالأموات « 2 » .
وفي القوي كالصحيح ، عن شهاب قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لو علم
هامش
( 1 ) المائدة - 27
( 2 ) أصول الكافي كتاب العقل والجهل خبر 30