5902 وَرَوَى الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ عَنْ ثَابِتٍ الثُّمَالِيِّ عَنْ حَبَابَةَ الْوَالِبِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَ سَمِعْتُ مَوْلَايَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع يَقُولُ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا نَشْرَبُ الْمُسْكِرَ وَلَا نَأْكُلُ الْجِرِّيَّ وَلَا نَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَمَنْ كَانَ مِنْ شِيعَتِنَا فَلْيَقْتَدِ بِنَا وَلْيَسْتَنَّ بِسُنَّتِنَا
5903 وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ فِي حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ حَافِظاً لِلِسَانِهِ عَارِفاً بِأَهْلِ زَمَانِهِ
5904 وَرَوَى صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ الصَّنِيعَةُ لَا تَكُونُ صَنِيعَةً إِلَّا عِنْدَ ذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَزَكَاةُ
شرح
لم نذكرها وذكرنا غيرها من الأخبار أن حق الله على العباد أن لا يردوا ما لم يصل إليه عقولهم كما قال الله( بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ« 1 » - نعم لو كان ظاهره ظاهر البطلان مثل آيات الوجه واليد ، وكونه تعالى على العرش ، وكذا أخبار ذلك ، يجب تأويلها ، والأئمة عليهم السلام أولوها لنا .
« ولا نمسح على الخفين » حتى في التقية لأنه يمكن غسل الرجل وهو مقدم إلا أن يعلم أو يظن أنهم به يستذلون على أنه رافضي ، ولكن الفرض بعيد .
« وروى حماد بن عثمان » في الصحيح « مقبلا على شأنه » أي لا يتوجه إلى عيوب غيره ما لم يزلها عن نفسه أو كان متوجها إلى ما ينفعه « في الآخرة حافظا للسانه » عما لا يعنيه « عارفا بأهل زمانه » فإن أكثرهم مضيع لوقته فلا يجلس إلا مع من ينتفع به في دينه ولا يبث إلى كل أحد أسراره .
« وروى صفوان بن يحيى » في القوي كالصحيح « الصنيعة » الإحسان « الصلاة قربان كل تقي » أي تكون سبب القرب للمتقين كما قال تعالىإِنَّما
هامش
( 1 ) يونس - 39