تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
5799 اأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ 5800 االْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ 5801 الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تَذَرُ الدِّيَارَ مِنْ أَهْلِهَا بَلَاقِعَ 5802 أَعْجَلُ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ 5803 أَسْرَعُ الْخَيْرِ ثَوَاباً الْبِرُّ 5804 الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ 5805 إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحِكْمَةً وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْراً
شرح
أن لا يفضل بعضهم على بعض لأن المدار على الخاتمة وهي مخفية عنا ( أو ) بالتقوى كما قال تعالى : ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم « 1 » وهو أيضا مخفي غالبا ، والأول أظهر فإنا مأمورون بتعظيم المؤمنين بحسب كمالاتهم مع أنه لم نطلع على سند هذا الخبر « 2 » من كتب العامة والخاصة وسيجيء ما يخالفه . « المسلمون عند شروطهم » أي يلزمهم الوفاء بها ، أما وجوبه فلا يظهر ، وذكر الأصحاب أنه يجب الوفاء بها إذا كانت في عقد لازم ، والذي يظهر من الأخبار أن الشرط يخرجه من اللزوم إلى الجواز إلا في النكاح والعتق فإن مبناهما على اللزوم وتقدم الأخبار فيه . « إن من الشعر لحكمة » أي نافعا يمنع من الجهل والسفه أو إلهاما من الله تعالى ، وإطلاق الحكمة على العلوم الإلهامية شائع في الأخبار كما رواه الكليني في القوي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما أخلص عبد الإيمان بالله أربعين يوما ( أو قال ما أجمل عبد ذكر الله أربعين يوما ) إلا زهده الله في الدنيا وبصره داءها ودواءها ، وأثبت الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه الخبر « 3 » .
هامش
( 1 ) الحجرات - 13 ( 2 ) والظاهر أن المراد سند خصوص هذه الجملة لا مجموع هذه الموجزات ( 3 ) أصول الكافي باب الإخلاص خبر 6 من كتاب الإيمان والكفر