5789 اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ سَبْتِهَا وَخَمِيسِهَا
5790 الْمَجَالِسُ بِالْأَمَانَةِ
5791 سَيِّدُ الْقَوْمِ خَادِمُهُمْ
5792 لَوْ بَغَى جَبَلٌ عَلَى جَبَلٍ لَجَعَلَهُ اللَّهُ دَكّاً
5793 ابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
5794 الْحَرْبُ خُدْعَةٌ
شرح
ومن شنع الفاسقين ، غضب لله ، ومن غضب لله غضب الله له فذلك الإيمان وشعبه ودعائمه « 1 » .
( والتؤدة ) التأني والوقار ( والزلفى ) القرب ( والسبقة ) العوض والثواب ( والمأثرة ) كالمكرمة ويفتح بمعناها ( والمجد ) نيل الشرف والكرم أو ما يكون بالآباء ( وذكت النار ) أوقدت ( والغاية ) النهاية ( واليسير ) القليل والهين ( والمضمار ) الموضع يضمر فيه الخيل وغاية الفرس في السباق ( والحلبة ) بالفتح الدفعة من الخيل في الرهان وخيل تجتمع للسباق من كل أوب للنصرة ( والإشفاق ) الخوف ( والتبصر ) التأمل والتعرف ( والغمر ) الكثير ( والشنآن ) البغض - فتأمل في هذه الأخبار فإنها مشتملة على علوم جمة وحقائق كثيرة .
« المجالس بالأمانة » أي يلزم أن لا يحكي ، في المجالس من قول أو فعل فكان ذلك أمانة عند من سمعه ورآه إلا أن ينقل ما رضي أهلها من محاسن الكلام والأحاديث « سيد القوم » أعظمهم « خادمهم » أي ينبغي له الخدمة تواضعا لله ولهم ، شكرا لله تعالى على ما أعطاه من السيادة « لو بغى جبل » أي تجاوز عن حده وتطاول وتكبر « ابدأ بمن تعول » أي نفقة العيال والإحسان إليهم مقدمان على غيرهم « الحرب خدعة » في النهاية يروي بفتح الخاء وضمها مع سكون الدال
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب صفة الايمان خبر 1 من كتاب الإيمان والكفر