السُّلْطَانِ يَا عَلِيُّ لَا تُصَلِّ فِي جِلْدِ مَا لَا تَشْرَبُ لَبَنَهُ وَلَا تَأْكُلُ لَحْمَهُ وَلَا تُصَلِّ فِي ذَاتِ الْجَيْشِ وَلَا فِي ذَاتِ الصَّلَاصِلِ وَلَا فِي ضَجْنَانَ يَا عَلِيُّ كُلْ مِنَ الْبَيْضِ مَا اخْتَلَفَ طَرَفَاهُ وَمِنَ السَّمَكِ مَا كَانَ لَهُ قِشْرٌ وَمِنَ الطَّيْرِ مَا دَفَّ وَاتْرُكْ مِنْهُ مَا صَفَّ وَكُلْ مِنْ طَيْرِ الْمَاءِ مَا كَانَتْ لَهُ قَانِصَةٌ أَوْ صِيصِيَةٌ
شرح
شامل لجميع الملاهي من المزامير والكوبات والدفوف والصنج والبرابط وأمثالها بل الغناء في الملاهي ولو لم يكن مع هذه الملاهي « وطلب الصيد » لهوا لا للنفقة والتجارة ، ويحتمل التعميم بأن يكونا مكروهين « وإتيان باب السلطان » وتقدم الأخبار فيه في التجارة « 1 » .
« يا علي لا تصل في جلد ما لا تشرب لبنه ولا تأكل لحمه » تقدم الأخبار في ذلك في باب الصلاة « 2 » وكذا في المواضع الثلاثة « 3 » .
« كل من البيض » بالفتح جنس « ما اختلف طرفاه » أي إذا اشتبه أنه من جنس ما يؤكل لحمه أو ما لا يؤكل فيعمل بالاختلاف والاتفاق أو يعم وهو بعيد « و » كذا « من السمك ما كان له قشر » أي فلس « ومن الطير ما دف » أي ما كان دفيفه أكثر من صفيفه « وأترك منه » ولا تأكل « ما صف » أي ما كان صفيفه أكثر ، هذا في غير المنصوص « وكل من طير الماء ما كانت له قانصة » وفي النهاية ، قوانص الطير حواصلها - وفي القاموس - القانصة للطير كالمصارين ( أي الأمعاء ) لغيرها ، والحوصلة وتشدد لامها في الطير بمنزلة المعدة للإنسان والمعروف ، أن القانصة محل الحجر ، والحوصلة محل الغذاء « أو صيصية » وهي
هامش
( 1 ) راجع المجلد السادس من ص 485 إلى 495 من هذا الكتاب .
( 2 ) راجع المجلد الثاني ص 149 من هذا الكتاب
( 3 ) راجع المجلد الثاني ص 132 من هذا الكتاب والمراد من المواضع الثلاثة هي المذكورة في المتن فلا تغفل .