بَابُ مَا جَاءَ فِي اللَّطْمَةِ تَسْوَدُّ أَوْ تَخْضَرُّ أَوْ تَحْمَرُّ
5359 رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ لَطَمَ رَجُلًا عَلَى وَجْهِهِ فَاسْوَدَّتِ اللَّطْمَةُ فَقَالَ إِذَا اسْوَدَّتِ اللَّطْمَةُ فَفِيهَا سِتَّةُ دَنَانِيرَ وَإِذَا اخْضَرَّتْ فَفِيهَا ثَلَاثَةُ دَنَانِيرَ وَإِذَا احْمَرَّتْ فَفِيهَا دِينَارٌ وَنِصْفٌ وَفِي الْبَدَنِ نِصْفُ ذَلِكَ
شرح
العظم عشرون ، وفي اللحم عشرونثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَوهذا هو ميت بمنزلته قبل أن ينفخ فيه الروح في بطن أمه جنينا .
قال فرجع إليه فأخبره الجواب فأعجبهم ذلك وقالوا : ارجع إليه فسأله الدنانير لمن هي ، لورثته أم لا ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام ليس لورثته فيها شيء ، إنما هذا شيء أتي إليه في بدنه بعد موته يحج بها عنه ويتصدق بها عنه أو تصير في سبيل من سبل الخير ، قال : فزعم الرجل أنهم ردوا ( أو ورددوا ) الرسول إليه فأجاب بها أبو عبد الله عليه السلام بستة وثلاثين مسألة ولم يحفظ الرجل إلا قدر هذا الجواب « 1 » .
باب ما جاء في اللطمة تسود أو تخضر أو تحمر « روى الحسن بن محبوب ، عن إسحاق بن عمار » في الموثق كالصحيح وروى الشيخ زيادة ( قال : وإما كان من جراحات الجسد فإن فيها القصاص إلا أن يقبل المجروح دية الجراحة فيعطاها ) « 2 » .
هامش
( 1 ) الكافي باب الرجل يقطع رأس ميت إلخ خبر 1 والتهذيب باب دية عين الأعور الخ خبر 10 .
( 2 ) التهذيب باب ديات الشجاج إلخ خبر 22 .