تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
قَالَ قُلْتُ فَإِذَا وَكَزَهَا فَسَقَطَ الصَّبِيُّ لَا يُدْرَى أَ حَيٌّ كَانَ أَمْ لَا قَالَ هَيْهَاتَ يَا أَبَا شِبْلٍ إِذَا ذَهَبَتِ الْخَمْسَةُ الْأَشْهُرِ فَقَدْ صَارَتْ فِيهِ الْحَيَاةُ وَاسْتَوْجَبَ الدِّيَةَ 5319 وَفِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ فَاسْتَعْدَتْ عَلَى أَعْرَابِيٍّ قَدْ أَفْزَعَهَا فَأَلْقَتْ جَنِيناً فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ لَمْ يُهِلَّ وَلَمْ يَصِحْ وَمِثْلُهُ يُطَلُّ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص اسْكُتْ سَجَّاعَةُ عَلَيْكَ غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ
شرح
مؤيد للسقوط ويحتمل أن يكون محمد بن إسماعيل رآهما وروي عنهما بلا واسطة وبواسطة لكنه بعيد جدا . « وفي رواية محمد بن أبي عمير عن محمد بن أبي حمزة » في الصحيح كالشيخ والكليني في الحسن كالصحيح « 1 » « عن داود بن فرقد » الثقة « عن أبي عبد الله عليه السلام قال جاءت امرأة فاستعدت » أي طلبت منه النصرة على خصمها « قد أفزعها » وخوفها « لم يهد » من الإهلال وهو رفع الصوت كقوله « ولم يصح ومثله يطل » بالضم والفتح بالمعلوم وبالمجهول أي يهدر « اسكت سجاعة » أي تجني وبعد ذلك تقول الكلام بالسجع ؟ وروى الغزالي أنه قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعبد الله بن رواحة في سجع بين ثلاث كلمات : إياك والسجع يا بن رواحة . فكان السجع ما زاد على كلمتين ولذلك لما قال ذلك الرجل في دية الجنين كيف ندي من لا شرب ولا أكل ولا صالح ولا استهل . ومثل ذلك يطل فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : اسجع كسجع الأعراب ؟ وفي كثير من النسخ بالشين أي الحية لكن الظاهر أنه تصحيف النساخ « عليك غرة » وفيهما غرة وصيف « عبد أو أمة » تفسير للغرة ، وأصلها البياض الذي يكون في وجه الفرس واستعمل فيهما تجوزا شائعا والوصيف الخادم والخادمة ، وروى الشيخ في الصحيح ، عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام أن رجلا
هامش
( 1 ) الكافي باب دية الجنين خبر 3 والتهذيب باب الحوامل والحمول إلخ خبر 12