5252 وَرَوَى الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلَافٍ أَرْبَعَةُ آلَافٍ وَدِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ وَقَالَ أَمَا إِنَّ لِلْمَجُوسِ كِتَاباً يُقَالُ لَهُ جَامَاسْفُ
5253 وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ دِيَةَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ وَالْمَجُوسِيِّ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ
شرح
أكثر تصانيفه حال الاختفاء من أعادي الدين ولم يكن عنده من الكتب غالبا أن يتفحص مع تشويش البال فوقع منه ما وقع فمن لم يكن مثله لا يكون معذورا ، ولما كان ذلك من الأمور الدينية وكان الواجب إظهاره أظهرته مع اعتقادي فيه أنه من الربانيين حشرنا الله وإياه مع الأئمة المعصومين عليهم السلام .
« وروى القاسم بن محمد الجوهري » الضعيف ، ولا يحتمل الاشتراك كالشيخ « 1 » « جاماست » « 2 » وتقدم من الشيخ بالباء الموحدة وذكره الشيخ هنا بالسين فقط وبالباء أظهر ، وهذا الخبر مع ضعفه ومخالفته للأخبار المتواترة السابقة ، مخالفة لما رواه الشيخ في الموثق كالصحيح عن زرارة قال : سألته عن المجوس ما حدهم ؟ فقال :
هم من أهل الكتاب ومجراهم مجرى اليهود والنصارى في الحدود والديات - والخبر الذي تقدم عن رسول الله صلى الله عليه وآله ( إن سنوا بهم سنة أهل الكتاب ) .
« وقد روي ( إلى قوله ) لأنهم أهل الكتاب » تعليل لاستواء المجوس إياهما وهو كالسابق ويؤيد الأخبار الأولة ما سيجيء من الأخبار في أن دية ولد الزنا دية الذمي
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في التهذيب باب القود بين الرجال والنساء والمسلمين والكفّار خبر 32 - 34 - 30 - 33
( 2 ) في الاستبصار ج 4 ص 91 جاماس كما في التهذيب وفي بعض نسخ الكتاب جاماست وفي بعض نسخ الحديث جاماسب وفي نوادر جهاد التهذيب خبر 29 عن أبي يحيى الواسطي قال سئل أبو عبد اللّه ( ع ) عن المجوس ؟ فقال كان لهم نبي قتلوه وكتاب احرقوه اتاهم نبيهم بكتابهم في اثنى عشر الف جلد ثور وكان يقال له جاماس ( ست - خ ل )