. . . . . . . . . .
شرح
نظر ماقت وهما ظالمان له لم يقبل الله له صلاة « 1 » .
وفي الحسن كالصحيح عن عبد الله بن المغيرة ، عن أبي الحسن عليه السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : كن بارا واقتصر على الجنة وإن كنت عاقا فاقتصر على النار .
وفي القوي كالصحيح ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إذا كان يوم القيمة كشف غطاءا من أغطية الجنة فوجد ريحها من كانت له روح من مسيرة خمسمائة عام إلا صنفا واحدا قلت : من هم ؟ قال : العاق لوالديه .
وفي الصحيح ، عن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
لو علم الله شيئا أدنى من أف لنهى عنه وهو من أدنى العقوق ومن العقوق أن ينظر الرجل إلى والديه فيحد النظر إليهما .
وفي القوي كالصحيح عن عبد الله بن سليمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إن أبي نظر إلى رجل ومعه ابنه يمشي والابن متكئ على ذراع الأب قال فما كلمه أبي مقتا له حتى فارق الدنيا .
وفي القوي كالصحيح بسندين ، عن حديد بن حكيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أدنى العقوق أف ، ولو علم الله عز وجل شيئا أهون منه ( أو أيسر منه كما في روايته الأخرى ) لنهى عنه .
وعن محمد بن فرات . عن أبي جعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في كلام له : إياكم وعقوق الوالدين فإن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام ولا يجدها عاق ولا قاطع رحم ، ولا شيخ زان ، ولا جار إزاره خيلاء ، إنما الكبرياء لله رب العالمين .
وعن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوق كل بر بر
هامش
( 1 ) أورده والثمانية التي بعده في أصول الكافي باب العقوق خبر 5 - 2 - 3 - 7 - 8 - 9 و 1 - 6 - 4 من كتاب الإيمان والكفر