. . . . . . . . . .
شرح
من الذنوب كما ولدت قال يا رسول الله إن لي والدين كبيرين يزعمان أنهما يأنسان بي ويكرهان خروجي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقر مع والديك ، فوالذي نفسي بيده لأنسهما بك يوما وليلة خير من جهاد سنة .
وفي القوي كالصحيح عن جابر مثله معنى لكن فيه والدة .
وفي القوي كالصحيح ، عن محمد بن مروان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول الله أوصني قال : لا تشرك بالله وإن حرقت بالنار وعذبت إلا وقلبك مطمئن بالإيمان ، ووالديك فأطعهما وبرهما حيين كانا أو ميتين وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك فافعل فإن ذلك من الإيمان .
وفي القوي كالصحيح عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت أي الأعمال أفضل ؟ قال الصلاة لوقتها وبر الوالدين والجهاد في سبيل الله .
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما حق الوالد على ولده ؟ قال : أن لا يسميه باسمه ولا يمشي بين يديه ولا يجلس قبله ولا يستسب له ( أي لا يسب أحدا حتى يسب والدية ( أو ) لا يفعل شيئا يصير سببا لسبهما .
وفي الصحيح ، عن عبد الله بن مسكان ، عن عمار بن حيان قال : خبرت أبا عبد الله عليه السلام ببر إسماعيل ابني بي فقال : لقد كنت أحبه وقد ازددت له حبا إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتته أخت له من الرضاعة فلما نظر إليها سر بها وبسط ملحفته لها فأجلسها عليها ثمَّ أقبل يحدثها ويضحك في وجهها ثمَّ قامت فذهبت وجاء أخوها فلم يصنع به ما صنع بها فقيل له يا رسول الله صنعت بأخته ما لم تصنع به وهو رجل فقال إنها كانت أبر بوالديها منه .
وفي القوي عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من السنة والبر أن يكنى الرجل باسم أبيه - أي إذا كان اسم أبيه عبد الله فليكن ابنه بأبي عبد الله