وَقَالَ ع مَنْ كَظَمَ غَيْظاً وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى إِنْفَاذِهِ وَحَلُمَ عَنْهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ شَهِيدٍ
شرح
وفي القوي ، عن عبد الله بن طلحة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الصائم في عبادة الله وإن كان نائما على فراشه ما لم يغتب مسلما « 1 » « وقال من كظم غيظا » قال الله تعالىوَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ« 2 » .
وروى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول : ما أحب أن لي بذل نفسي حمر النعم أي لا أذل نفسي بالدنيا ( أو ) ذل النفس لله أحب إلي من النعم الحمر التي هي أحب أموال العرب ، وحينئذ يكون الباء للمقابلة ولعله أظهر بقرينة قوله ) ( وما تجرعت جرعة أحب إلي من جرعة غيظ لا أكافئ بها صاحبها « 3 » .
وفي الصحيح ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : نعم الجرعة الغيظ لمن صبر عليها فإن عظيم الأجر لمن عظيم البلاء وما أحب الله قوما إلا ابتلاهم .
وفي الصحيح ، عن عمار بن مروان ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : اصبر على أعداء النعم فإنك لن تكافئ من عصى الله فيك بأفضل من أن تطيع الله فيه .
وفي الحسن كالصحيح عن معاذ بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
اصبروا إلخ .
وفي القوم كالصحيح ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
هامش
( 1 ) الكافي باب ما جاء في فضل الصوم والصائم خبر 9 من كتاب الصوم
( 2 ) آل عمران - 134
( 3 ) أورده والأحد عشر التي بعده في أصول الكافي باب كظم الغيظ خبر خبر 1 - 2 - 3 - 11 - 9 - 13 - 12 - 7 - 5 - 6 - 10 - 4 من كتاب الإيمان والكفر