تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
. . . . . . . . . .
شرح
وفي الصحيح ، عن ليث المرادي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أعلم الناس بالله أرضاهم بقضاء الله عز وجل . وفي الصحيح ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال الصبر والرضا عن الله عز وجل رأس طاعة الله ومن صبر ورضي عن الله فيما قضى عليه فيما أحب أو كره لم يقض الله عز وجل له فيما أحب أو كره إلا ما هو خير له . وفي القوي كالصحيح ، عن صفوان الجمال عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : ينبغي لمن عقل عن الله أن لا يستبطئه في رزقه ولا يتهمه في قضائه . وفي القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لقي الحسن بن علي عليهما السلام عبد الله بن جعفر فقال : يا عبد الله كيف يكون المؤمن مؤمنا وهو يسخط قسمه « 1 » ويحقر منزلته والحاكم عليه الله وأنا الضامن لمن لم يهجس « 2 » في قلبه إلا الرضا أن يدعو الله فيستجاب له . وفي القوي عنه عليه السلام قال : قلت له بأي شيء يعلم المؤمن بأنه مؤمن ؟ قال بالتسليم لله والرضا فيما ورد عليه من سرور أو سخط . وفي القوي ، عن عبد الله بن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول شيء قد مضى لو كان غيره . وفي الصحيح ، عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام أن فيما أوحى الله عز وجل إلى موسى بن عمران يا موسى بن عمران ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن فإني إنما ابتليته لما هو خير له وأعافيه لما هو خير له وأزوي « 3 » عنه لما هو خير
هامش
( 1 ) القسم بالكسر الحظ والنصيب ( 2 ) هجس الامر من باب قتل ، وقع وخطر في باله ومنه حديث الحسن بن عليّ عليه السلام انا الضامن لمن لم يهجس إلخ ( مجمع البحرين ) ( 3 ) زويت الشيء قبضته وجمعته
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 368 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى