تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
. . . . . . . . . .
شرح
وفي القوي عن خليلان بن هشام قال كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام جعلت فداك عندنا شراب يسمى المبية ( أي سبب لقوة الباه ) تعمد إلى السفرجل فنقشره ونلقيه في الماء نعتمد إلى العصير فنطبخه على الثلث ثمَّ ندق ذلك السفرجل ونأخذ ماءه ثمَّ نعمد إلى ماء هذا الثلث وهذا السفرجل فنلقي فيه المسك والأفاويه ( أي المسك والزعفران والعسل ) فنطبخه حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه يحل شربه ؟ فكتب عليه السلام لا بأس به ما لم يتغير - وهذا نوع من الشراب الحلال الذي سنذكره وروى الشيخان في الصحيح ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الخمر من خمسة : العصير من الكرم ، والنقيع من الزبيب ، والبتع من العسل ، والمزر من الشعير ، والنبيذ من التمر « 1 » . وفي القوي كالصحيح بسندين ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : الخمر من خمسة أشياء ، من التمر ، والزبيب ، والحنطة ، والشعير والعسل « 2 » . وفي القوي كالصحيح ، عن علي بن إسحاق الهاشمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الخمر من خمسة : العصير من الكرم . والنقيع من الزبيب والبتع من العسل ، والمزر ، من الشعير والنبيذ من التمر . وروى الكليني في القوي عن أبي عبد الله عليه السلام أن الله عز وجل لما أهبط آدم عليه السلام أمره بالحرث والزرع وطرح إليه غرسا من غروس الجنة فأعطاه النخل والأعناب والزيتون والرمان فغرسه ليكون لعقبه وذريته وأكل هو من ثمارها فقال له إبليس لعنه الله : يا آدم ما هذا الغرس الذي لم أكن أعرفه في الأرض وقد كنت فيها قبلك ؟ فقال : ائذن لي آكل منها شيئا فأبى آدم عليه السلام أن يدعه فجاء
هامش
( 1 ) الكافي باب ما يتخذ منه الخمر خبر 1 من كتاب الأشربة والتهذيب باب الذبائح والأطعمة خبر 178 ( 2 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب ما يتخذ منه الخمر خبر 2 - 3 - 4