تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
شرح
والطلاق « روي ذلك » أي تفسير الآية أو الجميع . روى الشيخان في الحسن كالصحيح ، عن الحلبي عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سألته عن قول الله عز وجل (وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً« 1 » فقال : هي المرأة تكون عند الرجل فيكرهها فيقول لها : إني أريد أن أطلقك فتقول : لا تفعل إني أكره أن تشمت بي ولكن انظر في ليلتي فاصنع بها ما شئت وما كان سوى ذلك من شيء فهو لك ودعني على حالتي فهو قوله تبارك وتعالىفَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْيصالحا ( أويُصْلِحا )« 2 »بَيْنَهُما صُلْحاًوهذا هو الصلح « 3 » . وفي الموثق عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن قول الله جل اسمه .( وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً )فقال : هذا تكون عنده المرأة لا تعجبه فيريد طلاقها فتقول له أمسكني ولا تطلقني وأدع لك ما على ظهرك وأعطيك من مالي وأحللك من يومي وليلتي فقد طاب ذلك كله . وفي الموثق ، عن علي بن أبي حمزة قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله عز وجل( وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً )فقال : إذا كان كذلك فهم بطلاقها : فقالت له : أمسكني وأدع لك بعض ما عليك وأحللك من يومي وليلتي له ذلك ولا جناح عليهما .
هامش
( 1 ) النساء - 128 ( 2 ) إشارة إلى اختلاف القراءة في هذه اللفظة وان كان الموجود في المصاحف الشريفة هو الثاني فقط . ( 3 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب النشوز خبر 2 - 3 - 1 والأولين في التهذيب باب الخلع والمباراة خبر 27 - 28