بِنَظِرَةٍ فَيَجِيءُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ بِكَمْ تَقَوَّمَ عَلَيْكَ فَأَقُولُ تُقَوَّمُ بِكَذَا وَكَذَا فَأَبِيعُهُ بِرِبْحٍ قَالَ إِذَا بِعْتَهُ مُرَابَحَةً كَانَ لَهُ مِنَ النَّظِرَةِ مِثْلُ مَا لَكَ قَالَ فَاسْتَرْجَعْتُ وَقُلْتُ هَلَكْنَا فَقَالَ مِمَّا قُلْتُ لِأَنَّ مَا فِي الْأَرْضِ ثَوْباً أَبِيعُهُ مُرَابَحَةً فَيُشْتَرَى مِنِّي وَلَوْ وُضِعْتُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ حَتَّى أَقُولَ تُقَوَّمُ بِكَذَا وَكَذَا قَالَ فَلَمَّا رَأَى مَا شَقَّ عَلَيَّ قَالَ أَ فَلَا أَفْتَحُ لَكَ بَاباً يَكُونُ لَكَ فِيهِ فَرَجٌ قُلْتُ بَلَى قَالَ قُلْ
شرح
الأصحاب ، وإلا فالظاهر صحة أخبار الكافي والفقيه جميعا بحكم الصدوقين بصحتها " وبياع الزطي " يمكن أن يكون بياعا لثياب الهند أو البلد الذي بقرب جبل " زط " بالضم معرب " حت " بالفتح على خلاف القياس كما ذكره الفيروزآبادي ، وفي النهاية " الزط " جنس من السودان والهنود فيكون بياعا لهم ، والأول أظهر لياء النسبة ، والمعروف نسبة الثياب لا الإنسان فيسمى بياعهم ببياع الزط .
« بنظرة » أي نسيئة فيقول « بكم تقوم » بالياء أو التاء أي بكم يسوي ؟ « عليك » أي أي شيء رأس ماله « كان له من النظرة مثل مالك » أي لما بعته مرابحة وللأجل مال بإزائه ولهذا يفرق بين النقد والنسيئة في الثمن ، ولا يعرف قدره فيجب أن يكون ما اشتراه منك أيضا مؤجلا كما اشتريته حتى يحل الربح .
« قال فاسترجعت » أي قلت( إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ )هلكنا وكان متعارفا بينهم أنه إذا وقع عليهم مصيبة من أي الأنواع كان ، كانوا يسترجعون على أنفسهم للهلاك المعنوي « فقال عليه السلام » استرجاعك « مما » من أي شيء « قلت لأن ما في الأرض ثوب » كما هو فيهما أو يوما كما في بعض النسخ « أبيعه مرابحة » وفي ( في ) ( إلا أبيعه مرابحة ) وفي يب كما في الأصل ، وهو أظهر « فيشترى مني » الثوب « ولو وضعت من رأس المال » وكان البيع مواضعة « حتى أقول تقوم بكذا وكذا » وفيهما ( أقول بكذا وكذا ) أي لا يشتري مني