تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
ع ذَاكَ الْحَقُّ ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ لِيَتَّعِظُوا وَلِيَرُدَّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلِئَلَّا يَسْتَخِفُّوا بِالدَّيْنِ وَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَعَلَيْهِ دَيْنٌ وَقُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَعَلَيْهِ دَيْنٌ وَمَاتَ الْحَسَنُ ع وَعَلَيْهِ دَيْنٌ وَقُتِلَ الْحُسَيْنُ ع وَعَلَيْهِ دَيْنٌ 3684 وَرُوِيَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ع قَالَ مَنْ طَلَبَ الرِّزْقَ
شرح
معصوم يؤدي ديونهم وليس ذلك في غيرهم والتشبيه في أصل الدين . وروى الكليني في القوي ، عن موسى بن بكر قال : ما أحصي ما سمعت أبا الحسن موسى ع ينشد .فإن يك يا أميم على دين * فموسى بن عمران يستدين « 1 »وأميم تصغير أم ، والظاهر أن الشعر لغيره عليه السلام وكان يسلي به غموم المستدينين . « وروي عن موسى بن بكر » لم يذكر طريقه إليه ، والظاهر أخذه من كتابه أو من الكافي رواه الشيخان في الصحيح عنه ، ( وهو ضعيف لكن كان كتابه معتمدا ) - قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام من طلب هذا الرزق من حله ( أي محله أو من الحلال ) ليعود به على نفسه وعياله كان كالمجاهد في سبيل الله فإن غلب عليه ( أي لم يحصل ) فليستدن على الله وعلى رسوله ( أي يستدن دينا كان قضاؤه على الله بتسهيل الأداء عليه وعلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم بأن يؤديه من سهم الغارمين ) ما يقوت به عياله ( أي لا يزيد على الاحتياج ) فإن مات ( ولم يقضه ) كان على الإمام قضاؤه فإن لم يقضه ( أي مع الوصول بالفرض المحال ) كان عليه وزره ( لأنه ترك الواجب أو الوزر بمعنى الثقل يعني إن لم يتيسر كان عليه بأن يرفع الثقل عنه يوم القيمة بالشفاعة ) إن الله عز وجل يقولإِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ
هامش
( 1 ) الكافي باب الدين خبر 10
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 518 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى