تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥

بَابُ الدَّيْنِ وَالْقَرْضِ

« 1 »
شرح
( فمحمول ) على الكراهة أو على ما لو علم عدم الإذن والرضا بالقرائن كما في بلادنا ، ويمكن حمل الأولة على ظهور الرضا بالقرائن كما في بلاد العرب سيما بالنسبة إلى النخل ، والاحتياط في الترك مطلقا إلا مع الإذن الصريح من المالك أو من يقوم مقامه لصحة الخبرين مع موافقتهما لظاهر الآيات والأخبار . باب الدين والقرض وهو أخص من الدين فإن القرض مخصوص بما يؤدي ليأخذ مثله والدين لكل ما يكون في الذمة من ثمن المبيع والمهر وغيرهما .
هامش
- جاءت عشرة أخرى يلقى لكل نفس منهم مدمن رطب وكنت آمر بجيران الضيعة كلهم الشيخ والعجوز والصبى والمريض والمرأة ، ومن لا يقدر ان يجئ فياكل منها لكل ، انسان مدا فإذا كان الجذاذ أوفيت القوام والوكلاء والرجال اجرتهم واحمل الباقي إلى المدينة ففرقت في أهل البيوتات والمستحقين الراحلتين والثلاثة والأقل والأكثر على قدر استحقاقهم وحصل لي بعد ذلك أربعمائة دينار وكان غلتها أربعة آلاف دينار . والثلم ( رخنه كردن ) والنبيّ بتقديم النون على الباء سفرة من خوص معرب النطى وبالضم مائدة من خوص والغلة هنا استأجره من حكام الجور وأعطاهم فتدبر في هذا الخبر فإنه مشتمل على احكام كثيرة ويظهر منا ما ذكرناه من القرائن والبلاد - منه رحمه اللّه . ونقول قد أورد هذه الأخبار الأربعة في الكافي ( باب نادر ) قبل أبواب الصدقة من كتاب الزكاة ( 1 ) في بعض النسخ ( والقروض ) وفي بعضها ( القراض )