تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَيْسَ عَلَيْكَ دَيْنٌ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَخُونُ 3687 وَقَالَ الصَّادِقُ ع مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَنْوِي قَضَاءَهُ كَانَ مَعَهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَافِظَانِ يُعِينَانِهِ عَلَى الْأَدَاءِ عَنْ أَمَانَتِهِ فَإِنْ قَصَرَتْ نِيَّتُهُ عَنِ الْأَدَاءِ قَصَرَا عَنْهُ مِنَ الْمَعُونَةِ بِقَدْرِ مَا قَصَرَ مِنْ نِيَّتِهِ 3688 وَرُوِيَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ بَشَّارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ أَوَّلُ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ كَفَّارَةٌ لِذُنُوبِهِ إِلَّا الدَّيْنَ فَإِنَّ كَفَّارَتَهُ قَضَاؤُهُ
شرح
لا يخون » أي التأخير في قضاء الدين مع الإمكان خيانة . « وقال الصادق عليه السلام » رواه الشيخان عن الحسن بن علي بن رباط في القوي ( والظاهر أنه أبو علي بن الحسن بن رباط الثقة ) قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : « 1 » « حافظان » ( أي ملكان يحفظانه عن الإسراف وسائر ما يكون سببا للتأخير ) « يعينانه على الأداء » بتسهيل الأمور « عن أمانته » أي لأجلها باعتبار نية الأداء ويأتي . ورؤيا في القوي عن بعض الصادقين عليه السلام قال : إني لأحب للرجل أن يكون عليه دين ينوي قضاءه « 2 » . « وروي عن أبان » في الموثق كالصحيح « عن بشار » بن يسار الثقة « فإن كفارته قضاؤه » أي مع الإمكان والتأخير عمدا مع طلب الغريم . ومثله ما رواه الشيخان في الموثق عن سدير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كل ذنب يكفره القتل في سبيل الله إلا الدين لا كفارة له إلا أداءه أو يقضي صاحبه أو يعفو
هامش
( 1 ) الكافي باب قضاء الدين خبر 1 من كتاب المعيشة والتهذيب باب الديون واحكامها خبر 9 ( 2 ) الكافي باب الدين خبر 4