تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
الشُّهُودِ فَقَالَ الظَّنِينُ وَالْمُتَّهَمُ وَالْخَصْمُ قَالَ قُلْتُ فَالْفَاسِقُ وَالْخَائِنُ قَالَ هَذَا يَدْخُلُ فِي الظَّنِينِ 3282 وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ لَا يَجُوزُ شَهَادَةُ الْمُرِيبِ وَالْخَصْمِ وَدَافِعِ مَغْرَمٍ أَوْ أَجِيرٍ أَوْ شَرِيكٍ - أَوْ مُتَّهَمٍ أَوْ تَابِعٍ
شرح
والمراد بالظنين من يظن أنه لا يصدق أو يتهم كالشريك فيما هو شريك ، والوصي كذلك ، وشهادة العاقلة في نفي الجناية ، والفاسق والخائن يدخلان فيه لأنهما إذا لم يخافا من الله تعالى يمكن أن يكذبا فلا يحصل الظن بصدقهما ، والمراد بالخصم ( إما ) ما ذكر في الظنين فإنه يشهد لنفسه فهو مخاصم فكيف يكون شاهدا ( أو ) من كان بينه وبين المشهود عليه عداوة دنيوية أو صدر منه المخاصمة معه ، وكيف كان فهو والمتهم أيضا داخلان في الظنين ، ويمكن أن يكون مراده عليه السلام بكل ذلك ما يعمهما . « وفي حديث آخر » رواه الشيخ في الموثق عن سماعة قال : سألته عما يرد من الشهود فقال المريب « 1 » ( وهو من يحصل الريب في صدقه كالظنين ومثل السائل بكفه والعبد لمولاه ) « ودافع مغرم » كشهادة العاقلة بنفي الجناية فيما أمكن فيه شهادة كما إذا شهد شهود بأنه وقع الجناية يوم الخميس خطاء وشهدت العاقلة بأنه كان يوم الخميس عندنا من أوله إلى آخره « أو أجير » وحمل على التهمة أو إذا لم يكن عادلا وسيجيء « أو شريك » فيما هو شريك فيه « أو متهم » كالفاسق والخائن وغيرهما تعميم بعد تخصيص أو يخص بالأولين « أو تابع » كالخدم والعبيد المتهمين « 2 » وفي بعض النسخ ( أو بائع ) كشهادته لأحد المشتريين
هامش
( 1 ) التهذيب باب البينات خبر 4 صدره هكذا : سألته عما يرد من الشهود فقال : المريب إلخ وفيه والعبد والتابع . ( 2 ) ويحتمل ان يراد به التابع للجائر .