تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
نَعَمْ قَالَ فَأَكَلْتَ أَنْتَ مِنْ تِسْعَةِ أَثْلَاثٍ ثَمَانِيَةً وَبَقِيَ لَكَ وَاحِدٌ وَأَكَلَ هَذَا مِنْ خَمْسَةَ عَشَرَ ثَمَانِيَةً وَبَقِيَ لَهُ سَبْعَةٌ وَأَكَلَ الضَّيْفُ مِنْ خُبْزِ هَذَا سَبْعَةَ أَثْلَاثٍ وَمِنْ خُبْزِكَ هَذَا الثُّلُثَ الَّذِي بَقِيَ مِنْ خُبْزِكَ فَأَصَابَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ ثَمَانِيَةُ أَثْلَاثٍ فَلِهَذَا سَبْعَةُ دَرَاهِمَ بَدَلَ كُلِّ ثُلُثٍ دِرْهَمٌ وَلَكَ أَنْتَ لِثُلُثِكَ دِرْهَمٌ فَخُذْ أَنْتَ دِرْهَماً وَأَعْطِ هَذَا سَبْعَةَ دَرَاهِمَ

بَابُ الْعَدَالَةِ

3280 رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع بِمَ تُعْرَفُ عَدَالَةُ الرَّجُلِ
شرح
فيه « 1 » - والظاهر أنه قمار محرم بخلاف السابق فإنه تبرع وإحسان ولا بأس به . باب العدالة وهي الاستقامة على الحق وعدم العدول عنه أو التوسط بين الإفراط والتفريط وفي العرف ( قيل ) هي الملكة الحاملة على التقوى باجتناب الكبائر وعدم الإصرار على الصغيرة ( وقيل ) بإضافة المروة ، وهي هنا اجتناب ما يشعر بخفة العقل ومهانة النفس كالأكل ماشيا وفي السوق وتزيي العالم بزي الجندي ، ومستندهم هذا الخبر . « روى عبد الله بن أبي يعفور » في الحسن كالصحيح بل الصحيح ، ورواه الشيخ في القوي عنه باختلاف في المتن « 2 » « قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام بما تعرف »
هامش
( 1 ) الكافي باب النوادر خبر 11 من كتاب القضاء والتهذيب باب من الزيادات في القضايا والاحكام خبر 11 ( 2 ) التهذيب باب البينات خبر 1 وسيأتي نقل هذا الحديث بطريق الشيخ بعينه في باب من يرد شهادته .