وَمَنْ عَصَاكُمْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَمَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ وَمَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ اللَّهُمَّ إِنِّي لَوْ وَجَدْتُ شُفَعَاءَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الْأَخْيَارِ - الْأَئِمَّةِ الْأَبْرَارِ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعَائِي فَبِحَقِّهِمُ الَّذِي أَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي جُمْلَةِ الْعَارِفِينَ بِهِمْ وَبِحَقِّهِمْ وَفِي زُمْرَةِ الْمَرْحُومِينَ بِشَفَاعَتِهِمْ إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً وَ
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
الْوَدَاعُ
إِذَا أَرَدْتَ الِانْصِرَافَ فَقُلْ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ سَلَامَ مُوَدِّعٍ لَا سَئِمٍ وَلَا قَالٍ وَلَا مَالٍّ وَ
رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ
يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ سَلَامَ وَلِيٍّ لَكُمْ غَيْرَ رَاغِبٍ عَنْكُمْ وَلَا مُسْتَبْدِلٍ بِكُمْ وَلَا مُؤْثِرٍ عَلَيْكُمْ وَلَا مُنْحَرِفٍ عَنْكُمْ وَلَا زَاهِدٍ فِي قُرْبِكُمْ لَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ قُبُورِكُمْ وَإِتْيَانِ مَشَاهِدِكُمْ وَالسَّلَامُ
شرح
بمعنى إلا أي لا يقع منكم شيء إلا استيهاب ذنوبي منه تعالى أو مخففة واللام لتأكيد القسم و ( ما ) زائدة للتأكيد .
« فبحقهم الذي أوجبت لهم عليك » أن لا ترد دعاءهم أو احترامهم بحيث لو شفعهم سائل لا ترد دعاءه « بهم » بإمامتهم « وبحقهم » من وجوب محبتهم ومتابعتهم .
الوداع بالفتح اسم التوديع وبالكسر مصدر « إذا أردت الانصراف » إلى البلد أو مطلق الخروج وهو أولى « سلام مودع » أي مفارق مع المشقة « لا سئم » صفة كحذر من السأمة أي الملالة « ولا قال » من القلاء أي البغض « ولا مال » من الملال « أنه حميد مجيد » أي لأجل أن جعلكم أهل بيت النبوة ( أو ) للسلم والرحمة والبركة « ولا مستبدل بكم » أي لا أجعل لكم بدلا عقلا وأتباعا « ولا مؤثر » بالهمزة أي لا أختار غيركم « عليكم ولا زاهد » أي تارك لعدم الرغبة