بَابُ الْحُقُوقِ
3214 رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ حَقُّ اللَّهِ الْأَكْبَرُ عَلَيْكَ أَنْ تَعْبُدَهُ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً
شرح
باب الحقوق ( لما ) خلق الله تبارك وتعالى الإنسان لقربه وجعله مدنيا بالطبع يحتاج إلى المعاشرة مع الغير ( أوجب ) وألزم عليه حقوقا كثيرة فبعض ذلك من الواجبات العينية ، وبعضها من الكفائية ، وبعضها من السنن اللازمة ، ذكرها سيد العابدين صلوات الله عليه في خبر وأشار إلى بعضها ليستدل به على سائرها ويلزم على كل سألك أن يحفظها ويعمل بها فإنها من خزائن النبوة .
« روى إسماعيل بن الفضل » في القوي كالصحيح « 1 » « عن ثابت بن دينار » هو أبو حمزة الثمالي « عن سيد العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : حق الله الأكبر عليك أن تعبده » ولم يذكر المعرفة ، مع أنها أفضل لأن العبادة تستلزمها ( أو ) لأن التعريف حق العبد علي الله كما ورد في الأخبار المتكثرة في الكافي « 2 » وغيره والظاهر أن أصل المعرفة من الله تعالى ومتمماتها من العبد وإن كان الإفاضة أيضا من الله تعالى أو يعم العبادة بحيث تشمل المعرفة وهو أظهر ، « ولا تشرك به شيئا » بالشرك الجلي والرياء الجلي والخفي وعدم الشرك أيضا يستلزم المعرفة .
هامش
( 1 ) أورد هذا الحديث بتمامه في الأمالي في المجلس التاسع والخمسون خبر 1
( 2 ) راجع باب البيان والتعريف ولزوم الحجة وباب حجج اللّه على خلقه من كتاب التوحيد من أصول الكافي .