تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
قَائِلٌ فَإِنِّي لَمْ آتِكَ بِعَمَلٍ صَالِحٍ قَدَّمْتُهُ وَلَا شَفَاعَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهَا لَكِنِّي أَتَيْتُكَ مُقِرّاً بِالظُّلْمِ وَالْإِسَاءَةِ عَلَى نَفْسِي أَتَيْتُكَ بِلَا حُجَّةٍ وَلَا عُذْرٍ فَأَسْأَلُكَ يَا مَنْ هُوَ كَذَلِكَ
شرح
وفي الموثق كالصحيح كالكليني ، عن يونس قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إذا دخلت الكعبة كيف أصنع ؟ قال : خذ بحلقتي الباب إذا دخلت الكعبة ثمَّ امض حتى تأتي العمودين فصل على الرخامة الحمراء ثمَّ إذا خرجت من البيت فنزلت من الدرجة فصل عن يمينك ركعتين « 1 » . والمشهور أن الرخامة موضع ولادة أمير المؤمنين عليه السلام وروى الكليني في القوي عن أبي جعفر عليه السلام قال : كنت دخلت مع أبي عليه السلام الكعبة فصلى على الرخامة الحمراء بين العمودين فقال ، في هذا الموضع تعاقد القوم على إن مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو قتل أن لا يردوا هذا الأمر في أحد من أهل بيته أبدا - قال : قلت ومن كان ؟ قال : كان الأول والثاني وأبو عبيدة بن الجراح وسالم بن الحبيبة - « 2 » ولا منافاة بينهما فينبغي تذكرهما . وفي الصحيح كالشيخ ( معنى ) عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال : لا تصح ( أو لا تصلح ) صلاة المكتوبة في جوف الكعبة « 3 » . وروى الشيخ في الصحيح عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تصل المكتوبة في الكعبة فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يدخل الكعبة في حج ولا عمرة ولكنه دخلها في الفتح ، فتح مكة وصلى ركعتين بين العمودين ومعه أسامة بن زيد « 4 »
هامش
( 1 ) الكافي باب دخول الكعبة خبر 10 والتهذيب باب دخول الكعبة خبر 8 ( 2 ) الكافي باب النوادر ( آخر الحجّ ) خبر 28 ( 3 ) الكافي باب الصلاة في الكعبة وفوقها إلخ خبر 18 من كتاب الصلاة والتهذيب باب من الزيادات خبر 5 من كتاب من الصلاة وباب دخول الكعبة خبر 12 من كتاب الحجّ . ( 4 ) التهذيب باب من الزيادات في فقه الحجّ خبر 6 من كتاب الصلاة وباب دخول الكعبة خبر 11 من كتاب الحجّ .