تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
لِمَوْقِفِ عَرَفَةَ فِي كِتَابِ دُعَاءِ الْمَوْقِفِ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَدْعُوَ بِهِ دَعَا بِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى

الْإِفَاضَةُ مِنْ عَرَفَاتٍ

فَإِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ عَرَفَةَ فَامْشِ وَعَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ وَأَفِضْ بِالاسْتِغْفَارِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 1 » 3137 وَرَوَى زُرْعَةُ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ
شرح
فليستغفر الله ، أما لو صبر واحتسب لأفاض من الموقف بحسنات أهل الموقف جميعا من غير أن ينقص من حسناتهم شيء . الإفاضة من عرفات « فإذا غربت الشمس » بذهاب الحمرة المشرقية « يوم عرفة فامش ( فأفض - خ ) وعليك السكينة والوقار » بالذكر القلبي واللساني والوقار البدني « وأفض » واندفع وسر مقرونا ومتلبسا « بالاستغفار » اللساني وطلب المغفرة بالقلب ، وتقدم صحيحة معاوية بن عمار مع الزيادات الكثيرة . « وروى زرعة ، عن أبي بصير » في الموثق كالشيخ « 2 » « واقلبني » أي اجعلني بحيث أرجع « اليوم » من عرفات بالفوز والبقاء والنجاة وبالنجاح والظفر بالحوائج « وبارك لي فيما أرجع إليه » بأن انتفع بهم وينتفعوا بي « فاقتصد في السير » بأن يكون سيرك وسطا « وعليك بالدعة » والراحة « واترك الوجيف » والسرعة والاضطراب « رأسها الورك » أي وركه عليه السلام لئلا تسرع في المسير « اللهم ارحم موقفي » أي وقوفي
هامش
( 1 ) البقرة - 199 ( 2 ) التهذيب باب الإفاضة من عرفات خبر 5
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 281 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى