ع بِأَلْفَيْ عَامٍ تُرِيدُ أَنْ تَفْنَى مَسَائِلُهُ فِي أَرْبَعِينَ عَاماً
3112 وَقَالَ الصَّادِقُ ع أَوْدِيَةُ الْحَرَمِ تَسِيلُ فِي الْحِلِّ وَأَوْدِيَةُ الْحِلِّ لَا تَسِيلُ فِي الْحَرَمِ
وَرُوِيَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ النُّعْمَانِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ قَالَ لَوْ لَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ مَا عَلِمَ النَّاسُ مَنَاسِكَ حَجِّهِمْ
3113 وَذُكِرَ الْمَاءُ عِنْدَ الصَّادِقِ ع فِي طَرِيقِ مَكَّةَ وَثِقْلُهُ قَالَ الْمَاءُ لَا يَثْقُلُ إِلَّا أَنْ يَنْفَرِدَ
شرح
آدم زيد في أحكامه جم غفير فصار مسائله أكثر من أن تحصى ، ولهذا ورد فيه الآيات والأخبار أكثر من سائر العبادات ، والأحكام المستنبطة منهما أكثر من أن تحصى .
« وقال الصادق عليه السلام » رواه الكليني في القوي ، عن عيسى بن عبد الله عنه عليه السلام « 1 » « أودية الحرم تسيل في الحل » لارتفاع الحرم عليه دون العكس ، والغرض بيان أن الله تعالى جعله مرتفعا صورة كما رفعه معنى وشرفا وكمالا " أو " المنافع الصورية والمعنوية تصل منه إلى العالم كما قال الله تعالى : "لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ« 2 » وتقدم أنها منافع الدنيا والآخرة " أو " المراد بالحرم من عظمه الله من أهله وهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة صلوات الله عليهم فإن منافع العلوم والكمالات يصل منهم إلى العالمين دون العكس كما قال صلى الله عليه وآله وسلم لا تعلموهم فهم أعلم منكم - وتقدم أيضا .
« وروي عن أبي حنيفة » لعنه الله ، الغرض منه أنهم معترفون بأعلميتهم وأفضليتهم صلوات الله عليهم ولا ينكرها أحد من العالمين .
« وذكر الماء عند الصادق عليه السلام » رواه الكليني مرسلا عن أبي عبد الله عليه السلام
هامش
( 1 ) الكافي باب النوادر ( آخر إلخ خبر 1 ورواه الشيخ أيضا في باب من الزيادات في فقه الحجّ خبر 189 وخبر 432
( 2 ) الحجّ - 28