بَابُ نَوَادِرِ الْحَجِّ
3111 رُوِيَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَخِيهِ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ أَسْأَلُكَ فِي الْحَجِّ مُنْذُ أَرْبَعِينَ عَاماً فَتُفْتِينِي فَقَالَ يَا زُرَارَةُ بَيْتٌ يُحَجُّ قَبْلَ آدَمَ
شرح
الذي واعدهم ؟ قال : لا ويحل في اليوم الذي واعدهم « 1 » وفي الموثق ، عن أبان عن سلمة ، عن أبي عبد الله عليه السلام أن عليا عليه السلام كان يبعث بهديه ثمَّ يمسك عما يمسك عنه المحرم غير أنه لا يلبي ويواعدهم يوم ينحر فيه بدنته فيحل « 2 » باب نوادر الحج وهي الأخبار الغريبة " أو " المتفردات التي يشكل أن يجعل لكل خبر باب " أو " التي لم تتكرر في الكتب المعتمدة " أو " النفيسة .
« روي عن بكير بن أعين » في الحسن كالصحيح « عن أخيه زرارة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام جعلني الله فداك أسألك » أي مع أبيك " أو " كان يسأل عنه عليه السلام في زمان أبيه عليه السلام أيضا وإلا فالظاهر أنه كان زمان إمامته عليه السلام أربعا وثلاثين سنة ( أو ) على المبالغة والتجوز « في الحج » عن مسائله « منذ أربعين عاما فتفتيني » وما يفنى مسائله ؟ « فقال : يا زرارة بيت يحج قبل آدم » كان يحجه الملائكة أو مع بني الجان « بألفي عام » من سني الآخرة فإن كل يوم منه كألف سنة مما تعدون ( أو ) من سني الدنيا « تريد أن تفتي » مجهول الفتوى « 3 » أو معلوم الإفناء « مسائله في أربعين عاما » فإنه كلما جاء رسول من الملائكة أو الجن أو آدم وبني
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب الرجل يبعث بالهدى تطوعا ويقيم في أهله خبر 1 - 2
( 3 ) قوله مجهول الفتوى إلخ يعنى ان قرء تفتى بالتاء فليقرء بالمجهول وان قرء نفتى بالنون فليقرء بالمعلوم