الْحِنَّاءَ لَيْسَ بِطِيبٍ وَيَجُوزُ أَنْ يُغَطِّيَ رَأْسَهُ لِأَنَّ حَلْقَهُ لَهُ أَعْظَمُ مِنْ تَغْطِيَتِهِ إِيَّاهُ
بَابُ مَا يَجِبُ مِنَ الصَّوْمِ عَلَى الْمُتَمَتِّعِ إِذَا لَمْ يَجِدْ ثَمَنَ الْهَدْيِ
3097 رُوِيَ عَنِ الْأَئِمَّةِ ع أَنَّ الْمُتَمَتِّعَ إِذَا وَجَدَ الْهَدْيَ وَلَمْ يَجِدِ الثَّمَنَ صَامَ ثَلَاثَةَ
شرح
ضرب من الطيب والظاهر المسك كما تقدم « وضربه » أي مثله من العنبر والزعفران « إن الحناء ليس بطيب » وتقدم أيضا .
« ويجوز إلخ » قد تقدم قوله عليه السلام ( أليس قد حلقتم رؤوسكم ) أي إذا جاز الحلق مع قوله تعالىوَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ« 1 » فكيف لا يجوز غيره ؟ والظاهر أن المراد به ، أليس أحللتم بحلق رؤوسكم ؟ ويمكن أن يكون خبرا آخر أو كان استخراجا باب ما يجب من الصوم إلخ كما قال الله تعالىفَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ« 2 » « روي عن الأئمة عليهم السلام » روى الكليني والشيخ في الصحيح ، عن رفاعة بن موسى قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المتمتع لا يجد الهدي قال : يصوم قبل التروية بيوم ، ويوم التروية ، ويوم عرفة - قلت فإنه قد قدم يوم التروية ؟ قال يصوم ثلاثة أيام بعد التشريق - قلت لم يقم عليه جماله قال : يصوم الحصبة وبعده يومين قال قلت : وما الحصبة قال : يوم نفره - قلت : يصوم وهو مسافر ؟ قال نعم أليس هو يوم الحصبة مسافرا ، إنا أهل بيت نقول ذلك لقول الله عز وجلفَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ، يقول في ذي الحجة « 3 »
هامش
( 1 - 2 ) البقرة - 196
( 3 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب صوم التمتع إذا لم يجد الهدى خبر 1 - 3 - 2 16 - وأورد الأول في التهذيب باب الذبح خبر 123