أَصْحَابُ الْأَرَاكِ لَا حَجَّ لَهُمْ وَهُمُ الَّذِينَ يَقِفُونَ تَحْتَ الْأَرَاكِ
2982 وَوَقَفَ النَّبِيُّ ص بِجَمْعٍ فَجَعَلَ النَّاسُ يَبْتَدِرُونَ أَخْفَافَ نَاقَتِهِ فَأَهْوَى بِيَدِهِ وَهُوَ وَاقِفٌ فَقَالَ إِنِّي وَقَفْتُ وَكُلُّ هَذَا مَوْقِفٌ
2983 وَقَالَ الصَّادِقُ ع كَانَ أَبِي ع يَقِفُ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ حَيْثُ يَبِيتُ
شرح
وكثروا ضاق عليهم كيف يصنعون ؟ فقال يرتفعون إلى الجبل .
وروى الكليني في القوي عن سماعة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إذا ضاقت عرفة كيف يصنعون ؟ قال يرتفعون إلى الجبل « 1 » والأحوط عدمه .
وروى الشيخ في الموثق ، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا ينبغي الوقوف تحت الأراك فأما النزول تحته حتى تزول الشمس وتنهض إلى الموقف فلا بأس « 2 » « وقال الصادق عليه السلام » وهو محمول على الاستحباب ، لما رواه الكليني في الصحيح ، عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أصبح على طهر بعد ما تصلي الفجر فقف إن شئت قريبا من الجبل وإن شئت حيث تبيت الخبر « 3 » « ويستحب للصرورة أن يطأ المشعر برجله إلخ » روى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن معاوية بن عمار وفي الحسن كالصحيح عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال : لا تصلي المغرب حتى تأتي جمعا تصلي بها المغرب والعشاء الآخرة بأذان واحد وإقامتين وأنزل ببطن الوادي ، عن يمين الطريق قريبا الطريق قريبا من المشعر ويستحب للصرورة أن يقف على المشعر ويطأه برجله ولا يجاوز الحياض ليلة المزدلفة « 4 »
هامش
( 1 ) الكافي باب الوقوف بعرفة وحدّ الموقف خبر 11
( 2 ) التهذيب باب الغدو إلى عرفات خبر 9
( 3 ) الكافي باب ليلة المزدلفة والوقوف بالمشعر إلخ خبر 4 وفيه ( شئت ) بدل ( تبيت )
( 4 ) الكافي باب ليلة المزدلفة والوقوف بالمشعر إلخ خبر 1