تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨

بَابُ التَّلْبِيَةِ

2578 رَوَى النَّضْرُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَمَّا لَبَّى رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ - لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ - لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ لَبَّيْكَ
شرح
باب التلبية « روى النضر بن سويد ، عن عبد الله بن سنان » في الصحيح كالكليني « 1 » « عن أبي عبد الله ( إلى قوله ) اللهم لبيك » ينبغي أن يصل الأولى بقوله : ( اللهم ) ويقف على الأخرى وكذا في الجميع وتقدم معنى التلبية « لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد » يجوز الفتح والكسر في الهمزة ، والكسر أولى لأنه يدل على العموم بخلاف الفتح فإنه يدل على خصوص المقام لأنه يصير كالعلة في اختصاص التلبية به تعالى وفي الكسر يدل عليه‌و على غيره أي المحامد « والنعمة » أي جميعها « لك والملك » أي لك وقد يغلط في التأخير وإن لم يتغير المعنى لكن اللازم متابعة المنصوص سيما على القول بوجوب هذه الزيادة لوجودها في أكثر رواياتها « لا شريك لك » إلى هنا موجود في أكثر الروايات ولا خلاف في استحباب الزائد . « لبيك » متصل بما بعدها ، ولكن في بعض النسخ زيادة ( لبيك ) الأخرى
هامش
( 1 ) الكافي باب حج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله خبر 7 مع صدر له وهو قال قال أبو عبد اللّه ( ع ) ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الحجّ فكتب إلى من بلغه كتابه ممن دخل في الإسلام ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يريد الحجّ يؤذنهم بذلك للحج من أطاق الحجّ فاقبل الناس فلما نزل الشجرة امر الناس بنتف الإبط وحلق العانة والغسل والتجرد في ازار ورداء أو ازار وعمامة يضعها على عاتقه لمن لم يكن له رداء وذكر انه حيث لبى قال : لبيك إلخ وله ذيل أيضا فلاحظ ان شئت