2580 وَرَوَى أَبُو سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عَنِ النِّسَاءِ أَرْبَعاً الْإِجْهَارَ بِالتَّلْبِيَةِ وَالسَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَعْنِي الْهَرْوَلَةَ وَدُخُولَ
شرح
أحرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاه جبرئيل عليه السلام ، فقال له : مر أصحابك بالعج والثج فالعج رفع الصوت ( وفي الكافي بالتلبية ) ، والثج نحر البدن قالا : فقال جابر بن عبد الله فما مشى ( أي النبي صلى الله عليه وآله ) الروحاء ( وفي الكافي ، قال وقال جابر بن عبد الله : ما بلغنا الروحاء ) حتى بحت أصواتنا ( والروحاء موضع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلا من المدينة كما في القاموس والبحة غلظ الصوت والظاهر أن ما في التهذيب من قوله ( ومحمد بن سهل ) عطف علي حماد بأن يكون الراوي عنه - موسى بن القاسم ، فيكون من حماد ، عن حريز عنه عليه السلام ، وعن محمد بن سهل عن أبيه ، عن أشياخه مرسلا وقوله ( وجماعة من أصحابنا الظاهر أنه من كلام موسى بن القاسم ذكره تأييدا للخبرين ، ويدل على استحباب الجهر بالتلبية أو رجحانه .
ويحتمل الوجوب فالاحتياط في عدم الترك .
« وروى أبو سعيد المكاري » ضعيف ، لم يذكر المصنف طريقه إليه ، لكن رواه الشيخ في الصحيح عن فضالة بن أيوب عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام « 1 » وروى الكليني والشيخ عنه في الحسن كالصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن أبي سعيد المكاري ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ليس على النساء جهر بالتلبية ( وفي بعض نسخ الكافي الصحيحة بزيادة ) ولا استلام الحجر ولا دخول البيت ولا سعي بين الصفا والمروة يعني الهرولة « 2 » والظاهر نقل الصدوق من الكافي ، ووجود الزيادة في نسخة المصنف ، وعدم وجودها في نسخة الشيخ ، وحذف أبي بصير من المصنف أو من النساخ ، وعلى أي حال فالخبر معتبر لصحته . عن فضالة وابن أبي عمير وهما ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهما ، وسيجيء المؤيدات لذلك ،
هامش
( 1 ) الكافي باب التلبية خبر 8 والتهذيب باب صفة الاحرام خبر 106
( 2 ) التهذيب باب صفة الاحرام خبر 106 - والكافي باب التلبية خبر 7