الْحَرَامِ وَالْهَدْيُ لِلْمُتَمَتِّعِ
2556 وَقَالَ الصَّادِقُ ع وَالْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ سُنَّةٌ وَبِالْمَشْعَرِ فَرِيضَةٌ وَمَا سِوَى ذَلِكَ
شرح
أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ« 1 » وأما السعي ففي قوله عز شأنهإِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ« 2 » - والوقوف بالمشعر الحرام في قوله تقدس برهانهفَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ« 3 » والهدي للمتمتع في قوله تبارك وتعالىفَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ« 4 » وقد تقدم وقوله تبارك وتعالىوَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ« 5 » وقوله تعالىلَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ« 6 » وسيجيء تفسير هذه الآيات في ضمن الأخبار ولهذا لم نفسرها .
والأركان من الحج والعمرة على المشهور ، الإحرامان ، والطوافان ، والسعيان والوقوفان ، وعلى الظاهر من كلام المصنف أنه لا يرى الوقوف بعرفات ركنا ، بل يراه واجبا لكنه يلزم أن يحمل على أنه لم يرد وجوبه من القرآن وإن ثبت بالسنة كما في نظائره من بقية المناسك .
« وقال الصادق عليه السلام » رواه الشيخ في الموثق ، عن ابن فضال ، عن بعض أصحابنا
هامش
( 1 ) البقرة - 125
( 2 ) البقرة - 158
( 3 ) البقرة - 198
( 4 ) البقرة 196
( 5 ) الحجّ - 26
( 6 ) الحجّ - 33