كَمَا يَقُولُونَ لَمَا تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِثِيَابِهِ إِلَى الشَّجَرَةِ
2529 وَسَأَلَ مُيَسِّرٌ الصَّادِقَ ع عَنْ رَجُلٍ أَحْرَمَ مِنَ الْعَقِيقِ وَآخَرَ أَحْرَمَ مِنَ الْكُوفَةِ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ عَمَلًا فَقَالَ يَا مُيَسِّرُ تُصَلِّي الْعَصْرَ أَرْبَعاً أَفْضَلُ أَوْ تُصَلِّيهَا سِتّاً فَقُلْتُ أُصَلِّيهَا أَرْبَعاً قَالَ فَكَذَلِكَ سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ ص أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِهَا
2530 وَسُئِلَ الصَّادِقُ ع عَنْ رَجُلٍ مَنْزِلُهُ خَلْفَ الْجُحْفَةِ مِنْ أَيْنَ يُحْرِمُ قَالَ مِنْ مَنْزِلِهِ
شرح
ولا يؤخر نزعها إلى مسجد الشجرة - وفي الكافي - فهل قال ذلك ( هذا - خ ) علي عليه السلام ؟
فقال قد قال ذلك أمير المؤمنين صلوات الله عليه لمن كان منزله خلف المواقيت ولو كان كما يقولون ما كان يمنع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن لا يخرج بثيابه إلى الشجرة ( وفي التهذيب كما في المتن بزيادة قوله ) وإنما معنى دويرة أهله من كان أهله وراء الميقات إلى مكة ( وكان التغييرات للنقل بالمعنى ) .
« وسأل ميسر » الثقة لم يذكر طريقه إليه رواه الكليني عنه في الصحيح والشيخ لكن اللفظ مطابق مع الشيخ والمعنى مع الكليني - ( والأفضل ) بمعنى الصواب وهو نوع من الموعظة في التخطئة كما ورد كثيرا في القرآن المجيد ويؤيده ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن حنان بن سدير ( الموثق ) قال : كنت أنا وأبي وأبو حمزة الثمالي وعبد الرحيم القصير وزياد الأحلام - فدخلنا على أبي جعفر عليه السلام فرأى زيادا قد تسلخ جلده ( جسده - خ ) فقال له : من أين أحرمت قال : من الكوفة قال : ولم أحرمت من الكوفة ؟
فقال : بلغني عن بعضكم أنه قال : ما بعد من الإحرام فهو أعظم للأجر فقال : ما بلغك هذا إلا كذاب ثمَّ قال لأبي حمزة من أين أحرمت ؟ فقال : من الربذة فقال له : ولم لأنك سمعت أن قبر أبي ذر بها فأحببت أن لا تجوزه ؟ ثمَّ قال لأبي ولعبد الرحيم : من أين أحرمتما ؟
فقالا من العقيق فقال : أصبتما الرخصة واتبعتما السنة ولا يعرض لي بابان كل هما حلال إلا أخذت باليسير وذلك أن الله يسير ( أي ميسر ) ويحب اليسير ويعطي على اليسير ما لا يعطي على العنف .
« وسئل عليه السلام » رواه الشيخ في الصحيح ، عن عبد الله بن مسكان قال ، حدثني